63⁒ من الفرنسيين يعتقدون أن العلمانية لا تدرس بصورة كافية

العلمانية في فرنسا
العلمانية في فرنسا © flickr
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

أجرى معهد "فيافويس" دراسة لصالح مرصد العلمانية في فرنسا، كشفت أن أغلبية منهم، متمسكة بمبدأ العلمانية كما شرحه القانون بفصل الدين عن الدولة، وأن أغلبية تقارب الثلثين (63⁒)، تعتقد أن المدرسين لا يتمتعون بالإمكانيات وبالتأهيل اللازم لشرح العلمانية، وأنها لا تدرس بشكل كافٍ في المدرسة.

إعلان

عملية سبر الآراء التي تأتي بعد أكثر من ثلاثة أشهر على اغتيال المدرس الفرنسي "صمويل باتي" أمام طلابه في أكتوبر على يد متطرف اتهمه بعرض رسوم كاريكاتورية للنبي محمد، قدمت تفصيلا متباينا، حيث يرى 59٪ من المستطلعين أن العلمانية لا تُدرس بما فيه الكفاية في المدرسة، مقابل 5٪ من الذين يعتقدون أنها تدرس أكثر من اللازم، فيما يرى 18٪ منهم ان ما يجري كاف.

من جانب أخر يعتقد (38٪) من الفرنسين أن العلمانية وهي فصل الدين عن الدولة، يتم تدريسها حاليًا بشكل سيئ، فيما يرى (34٪) من الفرنسين، الذين شملهم الاستجواب، أن الفرنسين لا يدرسون، بصورة كافية، ظاهرة الأديان في المدرسة أو الكلية أو المدرسة الثانوية، مقابل (27٪) الذين يرون بان ما يقدم في المدرسة كاف.

وتبقى أغلبية الفرنسيين (73⁒) على ارتباط شديد بمبدأ العلمانية، وبإمكانية تدريسها أيضًا في المدرسة.

نشير الى أن هذا الاستطلاع، أجري على عينة تمثيلية من 2000 بالغ فرنسي، ويتزامن مع المناقشات التي تجري في ابهاء الجمعية الوطنية الفرنسية حول مشروع القانون ضد "الانفصالية الراديكالية"، والتي تشمل في تشمله، التعامل بصرامة مع التعليم المنزلي ومراقبة تمويل الجمعيات الدينية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم