أوروبا تتجه لفرض عقوبات على روسيا بسبب نافالني وموسكو تطرد دبلوماسياً أستونياً

أمام مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل
أمام مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
3 دقائق

قال دبلوماسيون إن الاتحاد الأوروبي يتجه لفرض عقوبات تشمل حظر السفر وتجميد الأموال على حلفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مارس آذار، ربما قبل قمة لدول الاتحاد، وذلك بعد اجتماع مبعوثين أقر اتخاذ إجراءات عقابية.

إعلان

وذكرت رويترز في 11 فبراير شباط أن العقوبات، التي تأتي ردا على سجن ألكسي نافالني المعارض البارز لبوتين، قد تكون الأولى التي تفرض بموجب إطار جديد للاتحاد الأوروبي بدأ تطبيقه في ديسمبر كانون الأول ويسمح للاتحاد باتخاذ إجراءات ضد منتهكي حقوق الإنسان في العالم. وقال دبلوماسي رفيع بالاتحاد الأوروبي "أتوقع فرض عقوبات إضافية قبل قمة الاتحاد في مارس آذار" في إشارة إلى القمة التي تعقد في بروكسل يومي 25 و 26 مارس آذار وتضم قادة 27 دولة بالاتحاد. وسوف يجتمع وزارة خارجية الاتحاد الأوروبي في 22 مارس آذار.

إلى ذلك ذكرت وكالة الإعلام الروسية أن موسكو قررت طرد دبلوماسي من إستونيا ردا على إعلان طالين أحد الدبلوماسيين الروس شخصا غير مرغوب فيه. وقالت وزارة الخارجية الروسية إنها استدعت سفير إستونيا للاحتجاج رسميا على طرد الدبلوماسي الروسي.

وأظهر اجتماع لسفراء الاتحاد الأوربي يوم الأربعاء تأييدا واسعا للعقوبات، حيث طالبت الدول المشاركة والتي شملت السويد وألمانيا وفرنسا وبولندا ودول البلطيق بفرض حظر على سفر المسؤولين وتجميد أرصدتهم. ولم يتطرق الاجتماع لمناقشة وقف خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 من روسيا إلى ألمانيا على الرغم من دعوات من بعض الدول بالاتحاد الأوروبي لاستهدافع بالعقوبات. ولم يتضح على الفور ما إذا كان أفراد النخبة من رجال الأعمال ذوي النفوذ والمعروفين باسم الحاشية سيتم استهدافهم بالعقوبات كما يريد أنصار نافالني.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم