ماكرون يهنئ الرئيس الجزائري على العفو عن معتقلي الرأي

ماكرون يهنئ الرئيس الجزائري على العفو عن معتقلي الرأي
ماكرون يهنئ الرئيس الجزائري على العفو عن معتقلي الرأي © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالعفو عن معتقلي الرأي الذي قرره الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في مناسبة الذكرى الثانية لإنطلاق الحراك الشعبي وذلك في اتصال هاتفي بينهما السبت 20 فبراير 2021، وفق قصر الاليزيه.

إعلان

وقال الإليزيه في بيان إن "رئيس الجمهورية عبر عن دعمه لتطبيق الإصلاحات الجارية".

وكان الرئيس الجزائري وعد الجمعة 19 فبراير 2021 بإجراء تعديل وزاري في غضون 48 ساعة وحل البرلمان وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة بحلول نهاية السنة.

وقرر من جانب آخر العفو عن ما بين 55 و 60 معتقلا من الحراك، الحركة الشعبية التي انطلقت عام 2019 ونتج عنها رحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن السلطة بعد أربع ولايات متتالية.

وأضافت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون "رحب بالعفو الذي أصدره الرئيس عبد المجيد تبون عشية الذكرى الثانية لبدء الحراك". وتابعت أن "الرئيسين اتفقا على تعزيز التعاون بين فرنسا والجزائر".

وقالت "تبادلا من جانب آخر وجهات النظر حول الخطوات التالية للتقرير الذي سلمه بنجامين ستورا حول ذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر، لرئيس الجمهورية في 20 يناير 2021".

وكلف إيمانويل ماكرون بنجامان ستورا، أحد أبرز الخبراء المتخصصين بتاريخ الجزائر الحديث، في يوليو 2020 "بإعداد تقرير دقيق ومنصف حول ما أنجزته فرنسا حول ذاكرة الإستعمار وحرب الجزائر التي وضعت أوزارها عام 1962 وما زالت حلقة مؤلمة للغاية في ذاكرة عائلات ملايين من الفرنسيين والجزائريين.

واعتبر وزير الاتصال الجزائري والمتحدث باسم الحكومة عمار بلحيمر الأربعاء 17 فبراير 2021 أن تقرير المؤرخ الفرنسي "جاء دون التوقعات".

وأعلن الإليزيه أن ماكرون أكد على "نوعيته" و"كرر لمحاوره تأكيد رغبته في مواصلة العمل حول الذاكرة، والإعتراف بالحقيقة والمصالحة".

مع اقتراب الذكرى الستين لاستقلال الجزائر في 2022، لا يزال هذا الملف حول ذاكرة الحرب يلقي بثقله على العلاقات بين البلدين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم