القضاء الفرنسي يوقف الملاحقات بحق ضابط سوري منشق متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

القضاء الفرنسي يوقف الملاحقات بحق سامي كردي
القضاء الفرنسي يوقف الملاحقات بحق سامي كردي © فليكر (sparkle-motion)

رد القضاء الفرنسي الدعوى بحق سامي كردي، الضابط السابق المنشق عن الجيش السوري المشتبه بارتكابه جرائم ضد الإنسانية منذ العام 2017، وفق ما أفاد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس يوم السبت 27 فبراير 2021.

إعلان

وأصدر قاضي تحقيق مكافحة الإرهاب في 25 يناير 2021، أمرا بوقف الملاحقات القضائية بحق هذا الضابط السابق الذي يبلغ من العمر 33 عاما والذي يعيش في كان شمال غرب.

وكان الضابط السابق في الجيش السوري سامي كردي انشق في فبراير 2012 لصالح المعارضة. وغادر البلاد عام 2013 ووصل إلى فرنسا في أكتوبر مع زوجته وأطفاله الثلاثة وقدّم طلب اللجوء. وقد ولد طفله الرابع منذ ذلك الحين.

وقام المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية "أوفبرا" بإيصال قضيته إلى المحاكم إذ يشتبه في أنه، بسبب منصبه، ارتكب أو شارك في جرائم قبل انشقاقه.

وفُتح تحقيق قضائي في إبريل 2017 بشأن "جرائم ضد الإنسانية وتعذيب وجرائم حرب". وأكد المصدر القضائي أنه تم استدعاء كردي لتوجيه لائحة اتهام له في 19 يونيو 2018، لكنه خرج من الاستجواب بصفته شاهدا.

وكان سامي كردي موضع إفادات مؤيدة من صحافيين عرفوه في سوريا عندما كان ناطقا باسم الجيش السوري الحر، لكن أيضا من مواطني مدينة الرستن السورية التي كان مسؤولا فيها.

وخلص المكتب المركزي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية في ديسمبر 2018 إلى أن التحقيق لم "يسمح بتحديد تورط سامي كردي في الأعمال التي اتهم بها" بل أثبت أنه "انشق عن الجيش السوري النظامي ليصبح ناطقا باسم الجيش السوري الحر".

وفي 25 يناير 2021، أغلق القاضي القضية مؤكدا "أنه لم تتقدم أي ضحية بالشهادة ولا يمكن نسب جريمة محددة إليه وأنه وفق عناصر الملف، اختار المنفى بدل الجريمة".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم