فرانسوا هولاند يشيد بالموسيقى الكلاسيكية كموسيقى للبشرية جمعاء

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند © رويترز

"ليست الموسيقى الكلاسيكية حكراً على نخبة تم تدريبها على فهمها ومشاركتها. الموسيقى الكلاسيكية هي موسيقى الجميع"، بهذه الطريقة يتحدث الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند عن الكنوز التي تركها العظماء من باخ وموزارت وبيتهوفن وبراهمس وتشايكوفسكي وأمثالهم من كبار المؤلفين على مرّ القرون.

إعلان

تصريحات هولاند تتزامن مع صدور كتابه الجديد "جمهوريتهم" إذ قرّر أن يعود ريع الكتاب لمساعدة اوركسترا "ديفرتيمنتو" التي تعنى بعزف وتعليم الموسيقى الكلاسيكية في الاحياء والمناطق الفقيرة والمهمّشة.

خطوة هولاند تأتي من اقتناعه بأنّ الموسيقى الكلاسيكية "ليست ملكاً لأي كان وهي ليست مرتبطة بأمةٍ واحدة وإنّما بالبشرية جمعاء". فهي تحمل بحسب الرئيس الفرنسي الجمال والمشاعر والرغبة بعزف الموسيقى. بالنسبة اليه، يمكن للموسيقى الكلاسيكية أن تكون مدخلاً لأنواع موسيقية أخرى ومن هنا أهمية التعريف بهذه الموسيقى، الأمر الذي لا يمكن ان يتم بشكل تلقائي تماماً كما هو الحال بالنسبة لتعلّم اللغات. ومن هنا أهمية العمل الذي يقوم به، كما يقول، العديد من الموسيقيين والاستاذة والجمعيات كـ "ديفرتيمنتو".

أما حول ارتفاع نسبة مستمعي الموسيقى الكلاسيكية خلال الظروف الصحية الصعبة التي تعرفها فرنسا، فيعتبر هولاند أنّ الناس بحاجة للجمال والتهدئة والنعومة. فتخلق الموسيقى كما يقول نوعاً من الحوار بين مؤلفها ومن يستمع اليها. لا بل إنّها تخلق "حوارات بين الأجيال على مرّ القرون ما يُشعر المرء بأنّه ليس وحيداً."

وفيما يتعلّق باستمرار إغلاق صالات العرض وعدم تمكن الموسيقيين من اللقاء بجماهيرهم ومحبّيهم، فيحثّ هؤلاند الفنانين على الصبر ليدعو في الوقت نفسه الى اعادة فتح الصالات حتى بشكل جزئي. يتحاشى هولاند انتقاد أداء السلطات الفرنسية في ادارتها لأزمة وباء كورونا الاّ أنّه يقول إن الحوار كان مفقوداً عند بداية الازمة بين المسؤولين السياسيين والقطاع الثقافي. ويضيف هولاند بأنّ الحوار اصبح اليوم اكثر انفتاحاً وفيه من الثقة بين الطرفين. 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم