أسرار "الحرب النفسية" الروسية

مقر المخابرات الروسية في موسكو
مقر المخابرات الروسية في موسكو AFP - ALEXANDER NEMENOV

كل سكان العالم خارج روسيا هدف محتمل لعمليات "الحرب النفسية" التي تنتهجها وحدة خاصة داخل جهاز المخابرات الخارجية الروسية. هذه الوحدة المسؤولة عن التأثير على الرأي العام الأجنبي تعمل عبر الانترنت لحماية روسيا من التأثيرات الخارجية. هذا ما كشفه تقرير لجهاز المخابرات الأجنبية الإستونية نشرته صحيفة لو فيغارو الفرنسية.

إعلان

يشرح التقرير بالتفصيل عمل هذا القسم السري داخل أجهزة المخابرات الروسية الذي "يستهدف القادة السياسيين والعسكريين وعائلاتهم والسكان المدنيين وبعض الجماعات، كالأقليات الدينية أو المعارضة أو مجموعات الأعمال في بلدان صديقة أو محايدة أو معادية". فوحدة "الحرب النفسية" تقوم بمراقبة يومية على الموضوعات التي تهم المخابرات العسكرية الروسية. ويتم نقل المنشورات عبر وسائل الإعلام الغربية المؤثرة، بما في ذلك عن طريق حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة الى تأسيس مواقع إخبارية موالية لروسيا.

وتستخدم المخابرات العسكرية هذه المواقع لنشر معلومات مضللة على أمل أن تنتشر دون ملاحظة المصدر الأصلي. فالأخبار الزائفة والتلاعب بالمعلومات هو أيضا جزء من الترسانة. في عام 2019 على سبيل المثال، تم بث اخبار مفادها ان الولايات المتحدة استغلت وباء كورونا لفرض وجهة نظرها الدولية أو أن فيروس كورونا هو سلاح بيولوجي أمريكي.

وبالتالي فإن الجارة الإستونية، التي اعدت هذا التقرير المكون من 80 صفحة، تراقب بقلق الطموحات الروسية التي تريد من خلال الحرب النفسية تغيير سلوكيات الرأي العام الأجنبي، او زعزعة الاستقرار والسيطرة على البلدان المجاورة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم