ما هي الهواية التي يمكن أن تستهوي نجل أسامة بن لادن المقيم في فرنسا؟

عمر بن لادن، نجل أسامة بن لادن
عمر بن لادن، نجل أسامة بن لادن © أ ف ب

استغل عمر بن لادن، الابن الرابع لزعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن الذي يعيش في فرنسا مع زوجته زينة، الحجر الصحي الذي فرضته جائحة كورونا لممارسة شغفه بالفن والرسم.

إعلان

من منطقة نورماندي الفرنسية، أعاد عمر بن لادن بناء نفسه من خلال شغفه بالرسم. وفي مقابلة مع مجلة "فيس"، أوضح الشاب البالغ من العمر 39 عاما أنه مفتون بالفن منذ طفولته "بعض أفراد عائلة والدتي فنيون للغاية، تحب أمي الرسم وكان عمي فنانا بارعا أيضا، لذا فإن الحاجة إلى الرسم والتلوين تجري في عروقي".

يرسم عمر لوحات لمناظر طبيعية، من صحراء النيل إلى أقصى الغرب الأمريكي عبر جبال تورا بورا حيث ذهب والده للاختباء بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. وأنتج عشرات الأعمال الفنية خلال عام 2020.

ويقول لمجلة "فيس" إنه في سن السابعة رسم "صورا جميلة" لخيول والده، وهي ذكرى لا تمحى وصفها بأنها "اللحظة السعيدة الوحيدة في طفولتي".

الرسم كعلاج لمواجهة ماضي مؤلم

استغل عمر بن لادن، إلى جانب زوجته زينة التي التقى بها في عام 2006، إجراءات الإغلاق في فرنسا لمضاعفة أنشطته الفنية. ويقول: "جلست هذا العام في الاستوديو الفني الخاص بي ورسمت من كل قلبي".

وجدير بالذكر أن عمر يعاني من اضطراب ثنائي القطب وندوب نفسية من مرحلة الطفولة، وهو يدعي الآن بأنه استطاع تحقيق "ما يشبه بالسلام في داخلي"، ويرجع الفضل في ذلك إلى الرسم.

وفي هذه المقابلة، تحدث عمر عن علاقته بوالده ووصفها بأنها لم تكن وطيدة خلال سنوات شبابه، إذ سافر إلى سوريا رفقة والدته عندما كان عمره 18 عاما. ورأى والده أسامة بن لادن لآخر مرة في أفغانستان في عام 2001، قبل أشهر قليلة من تنفيذ هجمات 11 سبتمبر.

وطوال عشرين عاما، أعرب عمر مرارا وتكرارا عن ألمه الكبير تجاه أسر آلاف الضحايا الذين فقدوا أرواحهم، وشجب أيديولوجية القاعدة و"مذابحها للمدنيين الأبرياء".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم