بريطانيا من اللهاث خلف الاستثمارات الصينية الى التصعيد الديبلوماسي

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون AFP - JESSICA TAYLOR

لم يستغرق شهر العسل الذي حلم به رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كامرون مع الصين وقتا طويلا. ولم تنفع علاقات الود التي نسجها مع الرئيس الصيني على المدى الطويل لجذب الاستثمارات الصينية الى بلاده، كما تقول صحيفة لوموند الفرنسية.

إعلان

ومع دخول الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب على خط العلاقات الصينية البريطانية حيث خير لندن بين واشنطن وبكين. 

فتراجعت بريطانيا عن اعتماد شبكة جي 5 التي صنعتها شركة هواوي الصينية. وتذكرت بريطانيا مستعمرتها السابقة هونغ كونغ مع احكام بكين قبضتها عليها. 

وترصد لندن أعمال دورة مجلس الشعب الصيني لمعرفة ما سيصدر عنها بشأن القانون الانتخابي في هونغ كونغ. 

وذهب التصعيد البريطاني ضد بكين الى درجة أن لندن هددت الشركات البريطانية التي تستفيد من استغلال السلطات الصينية لأقلية الاويغور. 

والتصعيد الذي تنتهجه حكومة بوريس جونسون تجاه الصين يطرح السؤال الى اي حد يمكن لبريطانيا ان تدفع بتوتير العلاقات مع الصين.

خاصة ان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ البريطاني توم توغندهات يرفض اتهام السلطات الصينية بارتكاب الابادة ضد الاويغور

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم