دعوات في مستعمرات سابقة لإسقاط الملكة إليزابيث بعد مقابلة هاري وميغان

الملكة إليزابيث الثانية
الملكة إليزابيث الثانية © أ ف ب

ذكر تقرير لجريدة "تايمز" البريطانية أن ادعاءات الأمير هاري وزوجته الممثلة الأمريكية ميغان حول العنصرية في العائلة المالكة أشعلت ردود الفعل في المستعمرات الكاريبية والتي تطالب بإسقاط الملكة كرئيسة لدولتهم.

إعلان

ومن جهة أخرى، جدد الجمهوريون في أستراليا حملتهم المطالبة بفسخ العلاقات الدستورية مع بريطانيا. ولم تُخفِ كندا خيبة أملها المتزايدة من موقف الملكة بعد

وأثارت المقابلة التلفزيونية التي أجرتها أوبرا وينفري مع الزوجين جدلا واسعا على مستوى العالم. تحدثت فيها ميغان عن الموقف العنصري الذي تعرضت له بسبب سؤال أحد أفراد العائلة المالكة عن مدى سمرة ابنها الذي لم يولد بعد، الأمر الذي صعد من حدة الانتقادات في الكومنولث.

وقال فيليب مورفي، مدير معهد دراسات الكومنولث، "إن ميغان تمكنت من عرض هذه القضايا لجيل جديد، باعتبارها شخصا من ذوي التراث المختلط ومن خارج التاريخ والبنية الطبقية للعائلة المالكة، ويعتبر هذا أحد الأصول للكومنولث".

وأضاف مورفي أن القصر يجب أن يأخذ بعين الاعتبار تبعات وتأثير قضايا العرق على الرأي العام، وخاصة في منطقة الكاريبي.

وجدير بالذكر أن الملكة إليزابيث ما تزال تحتفظ بسلطة الرئاسة في منطقة الكاريبي، بما في ذلك، جزر البهاما وباربادوس وجامايكا وغرينادا وأنتيغوا وسانت لوسيا وجزر غرينادين وسانت فنسنت.

 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم