شعبية هاري وميجان تهوي في بريطانيا بعد مقابلة وينفري

ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية والأمير البريطاني هاري وميغن  ماركل أثناء حفل توزيع جوائز كوينز للقادة الشباب في قصر باكنغهام في لندن يوم  26 يونيو 2018
ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية والأمير البريطاني هاري وميغن ماركل أثناء حفل توزيع جوائز كوينز للقادة الشباب في قصر باكنغهام في لندن يوم 26 يونيو 2018 AFP - JOHN STILLWELL

كشف استطلاع للرأي يوم الجمعة 12 مارس 2021 أن شعبية الأمير هاري وزوجته ميجان تراجعت في بريطانيا بشدة وبلغت مستوى منخفضا غير مسبوق بعد مقابلتهما المدوية مع المذيعة الأمريكية أوبرا وينفري.

إعلان

وخلال المقابلة التي بُثت يوم الأحد الماضي قالت ميجان إن العائلة المالكة تجاهلت طلبها المساعدة بعدما شعرت بميول انتحارية أثناء وجودها في بريطانيا وإن عضوا بالعائلة، لم تذكر اسمه، سأل عن مدى سمرة بشرة طفلها المنتظر حينئذ.

في الوقت نفسه اشتكى هاري، حفيد الملكة إليزابيث، من رد فعل أسرته على قراره هو وزوجته ترك مهامهما الرسمية. وأحدثت المقابلة أكبر أزمة تشهدها العائلة المالكة منذ مطلع هذا القرن. ووفقا لاستطلاع يوجوف، تضررت شعبية هاري وميجان أيضا بشدة بعدها.

وكشف الاستطلاع أن 48 بالمئة من المشاركين فيه، وعددهم 1664، كان موقفهم سلبيا تجاه هاري مقارنة مع 45 بالمئة كان رأيهم إيجابيا، وهو ما يمثل تراجعا بواقع 15 نقطة عما كان عليه قبل أسبوع. وهذه أول مرة تزيد فيها نسبة الرأي السلبي عنه على نسبة الرأي الإيجابي. في الوقت نفسه كان رأي ثلاثة فقط من كل عشرة إيجابيا إزاء ميجان في حين كان رأي 58 بالمئة سلبيا. ومثل استطلاعات سابقة أجريت منذ المقابلة، كان هناك انقسام على أساس العمر حيث أيدت غالبية من ينتمون للمرحلة العمرية بين 18 و24 عاما هاري وميجان بينما كان موقف معظم من تزيد أعمارهم على 65 عاما سلبيا نحوهما.

وكان الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني ووالد هاري، العضو الوحيد الآخر في العائلة المالكة الذي تراجعت شعبيته. وكشف استطلاع الرأي أن نسبة الرأي السلبي نحوه بلغت 42 بالمئة مقارنة مع رأي إيجابي بنسبة 49 بالمئة. وبلغت نسبة شعبية الملكة 80 بالمئة بينما كانت للأمير وليام، شقيق هاري الأكبر، وزوجته كيت شعبية بين نحو 75 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم