ملايين الفتيات القاصرات مهددات بالزواج جراء فيروس كورونا

طفلة تقوم بحملة تحسيسية بخصوص زواج القاصرات-
طفلة تقوم بحملة تحسيسية بخصوص زواج القاصرات- © أرشيف

نشرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، الأسبوع الماضي، تقريرا عن خطر زواج القاصرات من جراء فيروس كورونا المنتشر في العالم.

إعلان

وحسب اليونيسف، فمن الممكن أن تحدث عشرة ملايين حالة زواج أطفال إضافية قبل نهاية هذا العقد، مما يهدد مكتسبات تحققت على مدى سنوات للحد من هذه الممارسة. كما أنها أصدرت تقريرا يوضح أن جائحة  كوفيد-19، تهدد المدارس. والمشاكل الاقتصادية، وحالات الحمل، ووفيات الوالدين بسبب الجائحة ولكل هذه الأسباب وغيرها تتعرّض الفتيات الأكثر ضعفاً لخطر الزواج خصوصا الأطفال.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف: "لقد أدت جائحة كوفيد-19 إلى مفاقمة وضع كان صعباً أصلاً لملايين الفتيات. فإغلاق المدارس، والانعزال عن الأصدقاء وشبكات الدعم، وتزايد الفقر أضافت وقوداً للنيران التي كان العالم يكافح أصلاً لإطفائها. ولكن بوسعنا القضاء على ظاهرة زواج الأطفال ويجب علينا أن نقضي عليها. ويمثل اليوم الدولي للمرأة لحظة رئيسية لنذكّر أنفسنا بما ستخسره الفتيات إذا لم نتصرف بسرعة تعليمهن، وصحتهن، ومستقبلهن".

وتواجه الفتيات اللاتي يتزوجن في مرحلة الطفولة تبعات مباشرة وأخرى تمتد مدى الحياة، إذ يزيد احتمال تعرّضهن للعنف المنزلي ويقل احتمال إتمامهن لتعليمهن في المدارس. ويزيد زواج الأطفال من خطر الحمل المبكر وغير المخطط له مسبقاً، مما يزيد خطر التعقيدات النفسية، وما ينجم عنها من وفيات، كما يمكن لهذه الممارسة أن تعزل الفتيات عن أسرهن وصديقاتهن وأن تستبعدهن من المشاركة في مجتمعاتهن المحلية، مما يؤدي إلى أضرار كبيرة على صحتهن العقلية وعافيتهن.

وتؤثر جائحة كوفيد-19 بشكل هائل على حياة الفتيات. فقد أدت القيود المفروضة على السفر وإجراءات التباعد الجسماني إلى زيادة صعوبة حصول الفتيات على الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والدعم المجتمعي، لحمايتهن من زواج الأطفال والحمل غير المرغوب والعنف الجنسي، ومع استمرار إغلاق المدارس، تزيد أرجحية توقف الفتيات عن التعليم وعدم عودتهن إلى المدارس. كما أن خسارة العمل وزيادة انعدام الأمن الاقتصادي قد يجبران الأسر على تزويج بناتها لتخفيف العبء المالي.

 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم