جدل حول ظاهرة العنصرية في بريطانيا وجونسون يحاول تهدئة الأجواء

ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية والأمير البريطاني هاري وميغن  ماركل أثناء حفل توزيع جوائز كوينز للقادة الشباب في قصر باكنغهام في لندن يوم  26 يونيو 2018
ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية والأمير البريطاني هاري وميغن ماركل أثناء حفل توزيع جوائز كوينز للقادة الشباب في قصر باكنغهام في لندن يوم 26 يونيو 2018 AFP - JOHN STILLWELL

حاول رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تهدئة الجدل الذي أثاره تقرير أصدرته اللجنة المعنية بالعرق والتفاوتات العرقية، يوم الأربعاء 31/3، بتكليف من الحكومة حول عدم المساواة بسبب العرق، بعد اشتعال احتجاجات "حياة السود مهمة" الصيف الماضي.

إعلان

وقد خلصت اللجنة في تقريرها أنه ليس هناك عنصرية مؤسسية في بريطانيا، مما أثار احتجاجات نشطاء وصفوا التقرير بأنه بمثابة تبرئة لممارسات عنصرية تقع في بريطانيا.

في اليوم التالي لصدور التقرير، وصف بوريس جونسون استنتاجاته بأنها أمر مشجع، لكنه قال، أيضا، أن هناك حاجة إلى بذل مزيد من الجهد من أجل معالجة هذه القضية، قائلا "لا أود أن أقول إن الحكومة ستتفق تماما مع كل ما ورد في التقرير، لكنه يتضمن بعض العناصر المشجعة وأعتقد أن الناس بحاجة إلى القراءة والتفكير"، معترفا أن المجتمع البريطاني يواجه قضايا في غاية الخطورة فيما يتعلق بالعنصرية، وانه ينبغي بذل مزيد من الجهد للإصلاح، وإدراك مدى خطورة المشكلة.

وذكرت وسائل إعلام اليوم الخميس أن كبير مستشاري جونسون بخصوص الأقليات العرقية صامويل كاسومو استقال من منصبه، مع أن مقر رئاسة الحكومة قال إنه لا علاقة لتركه العمل بهذا التقرير، وفي تصريحات للصحفيين شكر جونسون كاسومو على عمله وقال إنه قام بعمل عظيم في تشجيع الأقليات العرقية على الحصول على لقاح كوفيد-19.

ويكتسب الموضوع بعدا مزدوجا إثر مقابلة ميجان وهاري التلفزيونية مع أوبرا وينفري التي بثها التلفزيون الأمريكي أوائل مارس / آذار، والتي اتهمت ميجان، خلالها، العائلة المالكة بالتخوف من مدى سمرة بشرة ابنها آرتشي، وتجاهل طلب المساعدة عندما شعرت بميول انتحارية.

وكانت الملكة إليزابيث، ملكة بريطانيا، قد قالت إن أفراد العائلة المالكة البريطانية شعروا بالحزن إزاء التجارب الصعبة التي مر بها حفيدها الأمير هاري وزوجته ميجان ووعدت بأن تتناول، في إطار من الخصوصية، ما كشفت عنه ميجان من تصريحات عنصرية عن ابنهما.

ووضعت هذه المقابلة التلفزيونية النظام الملكي في أكبر أزمة له، منذ وفاة الأميرة ديانا، والدة هاري، عام 1997.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم