البابا فرنسيس يحيي قداساً مع سجناء ولاجئين داعيا إلى عيش الرحمة

البابا فرنسيس
البابا فرنسيس © رويترز

غادر البابا فرنسيس الأحد 11 نيسان - أبريل 2021 الفاتيكان لإحياء قداس في كنيسة مجاورة مع سجناء ولاجئين وعاملين في المجال الصحي بمناسبة عيد الرحمة الإلهية.

إعلان

وأُقيم القداس في كنيسة الروح القدس في ساسيا في روما مع عدد قليل من المشاركين بلغ حوالي 80 شخصاً بسبب القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا.

وأحيا الحبر الأعظم العام الماضي قداساً بدون مصلين بمناسبة هذا العيد الذي أطلقه عام 2000 البابا الراحل يوحنا بولس الثاني.

وكان من بين الحضور هذا العام معتقلون من سجنَين في روما وكذلك من سجن للأحداث بالإضافة إلى لاجئين قادمين من سوريا ونيجيريا ومصر وطاقم من الممرضين في مستشفى مجاور بينهم راهبات.

وأشار البابا في عظته إلى أهمية ألا يبقى المسيحيون لا مبالين بالأشخاص الذين يحيطون بهم.

وقال "أيتها الأخت وأيها الأخ هل تريد دليلاً على أن الله قد لمس حياتك؟ انظر إذا كنت تهتم بجراح الآخرين".

وأضاف "لا نقِفَنَّ غير مبالين. ولا نعيشنَّ نصفَ إيمان، يأخذ ولا يعطي، يقبل العطيّة ولكنّه لا يُصبح عطيّة. لقد نلنا الرحمة وبالتالي علينا أن نصبح رحماء بدورنا".

ولم يكن البابا البالغ 84 عاماً الذي تلقى اللقاح المضاد لكورونا قبل رحلته إلى العراق مطلع آذار/مارس، يضع كمامة أثناء القداس، على غرار الأشخاص الذين قرأوا نصوصاً من الإنجيل. وكان جميع الأشخاص الآخرين الحاضرين في الكنيسة بمن فيهم الأولاد المرنمون والكهنة الآخرون، يضعون كمامات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم