مسجد يلدز الحميدية.. آخر مسجد سلطاني في اسطنبول

مسجد يلدز، اسطنبول، تركيا
مسجد يلدز، اسطنبول، تركيا © تويتر

نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني تقريرا تحدث فيه عن آخر مسجد سلطاني في اسطنبول.  وأشار الموقع إلى أن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني كان يأمل في أن يكون مسجد يلدز بمثابة "رمز للسلطة العثمانية"، ولكن سرعان ما تم إهمال المبنى بعد انهيار الإمبراطورية.

إعلان

وأورد الموقع أن مساجد اسطنبول لم تكن مجرد أماكن عبادة، بل كانت محاور للتفاعل الاجتماعي انجذب إليها العلماء والطلاب والتجار ورجال السياسة.

وأضاف أنه في حين أن هذا الهيكل الأثري له تاريخه الفريد وهو محطة توقف منتظمة للسياح والسكان المحليين على حد سواء، إلا أنه يعتبر آخر مسجد سلطاني تم بناؤه في اسطنبول وهو غائب إلى حد كبير في التفكير الجماعي.

حي يلدز.. عندما كان نجم العثمانيين لامعا

شهد حي يلدز في إسطنبول أوج أيام الإمبراطورية العثمانية وكان مركزا للعرض الامبراطوري. ويتضمن هذا الحي التاريخي بمسجد "يلدز" الذي بني بتكليف من السلطان عبد الحميد الثاني عام 1880، وسمي بالحميدية نسبة له.

جامع يلدز.. عنوان للهندسة العثمانية الكلاسيكية

يتميز المسجد بقبته المثبتة على أربعة أعمدة حديدية وشكله المستطيل ومئذنته المزينة بزخارف عثمانية قديمة.

ويحتوي على عدة غرف وسلالم تصل إحداها إلى محفل السلطان وأخرى إلى غرفة كانت مخصصة سابقا للسفراء زُين سقفها بذهب من عيار 18.

وصممت أجزاء مختلفة من المسجد بطراز عمارة المقارناص بأرضية زرقاء اللون تعلوها 16 نافذة تسمح بدخول الضوء الكافي إلى الداخل.

كانت الإمبراطورية العثمانية تحاول وقتها تأسيس أسلوب معماري يعكس التقاليد العثمانية والإسلامية الكلاسيكية، إلا أنه تأثر كذلك بالأساليب الفنية الاستشراقية الشعبية القادمة من أوروبا الشرقية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم