أسلحة صوتية.. قدرة تكنولوجية عسكرية جديدة؟

مقاتلة "ميغ – 31كا" الاعتراضية الروسية
مقاتلة "ميغ – 31كا" الاعتراضية الروسية © تويتر

أضيفت في الفترة الماضية أسلحة جديدة إلى قائمة الأسلحة التي تسعى الولايات المتحدة وروسيا والصين إلى تطويرها بغرض تعزيز قدراتها العسكرية والدفاعية، وهي الأسلحة الصوتية.

إعلان

تستخدم هذه الأجهزة التكنولوجية تأثير الموجات الصوتية لقتل العدو أو إصابته أو إعاقته. وفي الوقت الحاضر، توجد بالفعل أدوات يمكن تصنيفها على أنها "أسلحة صوتية"، وفق تقرير نشرته مجلة "اتلايار" الإسبانية.

روسيا تتفوق على سرعة الصوت

نشرت المجلة الأمريكية المتخصصة في الشؤون الدفاعية إن روسيا هي أول دولة في العالم تدخل إلى ترسانتها أسلحة تفوق سرعة الصوت، وبالتالي، ستمنح موسكو قوة استراتيجية على أمريكا وحلفائها.

ومن بين الأسلحة التي تحدث عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عام 2018 منظومة صواريخ "أفانغارد" التي يمكن أن تبلغ سرعة رأسها الحربي 20 ضعف سرعة الصوت، ومنظومة صواريخ "كينجال" التي تتسلح بها مقاتلات "ميغ – 31كا" الاعتراضية.

وأثناء العرض العسكري السنوي ليوم الأسطول البحري الروسي في يوليو 2020، كشف بوتين عن حيازة سلاح البحرية صواريخ "تسيركون" النووية وهي أسرع من الصوت، وطائرات "بوسيدون" النووية المسيرة التي تعمل تحت الماء.

أما في الولايات المتحدة، فان قوات الأمن الأمريكية تستخدم جهاز صوتيا بعيد المدى يستطيع توجيه نبضة موجات صوتية شديدة التركيز والتحكم، بحيث يكون مستخدم السلاح والأشخاص المحيطين بالهدف غير متضررين من الناحية العملية.

في عام 2020، أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية بيانا جاء فيه أنها اختبرت سلاحا تصل سرعته إلى 5 أضعاف سرعة الصوت بمحاذاة الغلاف الجوي.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الصواريخ "فرط الصوتية" تتميز بسرعة تفوق الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز وسهولة تسييرها ووصولها إلى ارتفاعات مختلفة، مما يجعل من الصعب تصدي ضرباتها بواسطة الأنظمة المضادة للصواريخ الحالية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم