الخروج من الكهف.. انتهاء دراسة العزلة الفرنسية بعد 40 يوما

الخروج من الكهف.. دراسة العزلة الفرنسية
الخروج من الكهف.. دراسة العزلة الفرنسية © تويتر

في هذا العالم الواسع الذي أصبحت تحكمه وسائل الاتصال بشتى أنواعها، هل تساءلت يوما كيف سيكون شعورك عند فقدان الاتصال بالعالم الخارجي وفقدان الإحساس بمرور الوقت بشكل كامل لأكثر من شهر؟

إعلان

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن تجربة علمية شارك فيها 15 شخصا، تركوا حياتهم بكل تفاصيلها وراء ظهرهم ليدخلوا عزلة طوعية لمدة 40 يوما في كهف لومبرايفز في فرنسا.

وأشارت الصحيفة إلى أن المجموعة عاشت واستكشفت الكهف كجزء من مشروع "ديب تايم". وتتمز التجربة بعدم وجود ضوء الشمس بالداخل ودرجة حرارة لا تتخطى 10 درجات مئوية ورطوبة نسبية تبلغ 100 بالمئة. وكان يراقب العلماء أنماط نومهم والتفاعلات الاجتماعية وردود الفعل السلوكية عبر أجهزة الاستشعار.

وتقول مارينا لانكون، البالغة من العمر 33 عاما، وإحدى الأشخاص المشاركين في التجربة: "سعيدة بسماع الطيور تغني على أشجار بيرينيه الفرنسية والشعور بالرياح تداعب وجهي مجددا". وأضافت: "لا أخطط لفتح هاتفي الذكي، على الأقل لبضعة أيام أخرى".

يقول العلماء في معهد التكيف البشري، الذين يقودون مشروع "Deep Time" بتكلفة 1.2 مليون يورو، إن التجربة ستساعدهم على فهم أفضل لكيفية تكيف الناس مع التغيرات الجذرية في الظروف المعيشية والبيئات.

وبالشراكة مع مختبرات في فرنسا وسويسرا، راقب العلماء أنماط نوم المشاركين والتفاعلات الاجتماعية وردود الفعل السلوكية عبر أجهزة الاستشعار.

وكان أحد المستشعرات عبارة عن مقياس حرارة صغير داخل كبسولة ابتلعه المشاركون مثل حبة الدواء يعمل على قياس درجات حرارة الجسم ونقل البيانات إلى جهاز كمبيوتر حتى يتم طرده بشكل طبيعي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم