"التجسس الأخضر" لتعقب المسيئين إلى البيئة

بيئة
بيئة © فيسبوك ( Hamak's Reading Club )

في الوقت الذي  تعمل فيه العديد من الدول على زيادة التزاماتها للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ، تعتزم المخابرات البريطانية التحقق من مدى إيفاء أكبر الملوثات في العالم  بوعودها.

إعلان

 في قرار غير مسبوق أعلنت أجهزة الاستخبارات البريطانية عن مهمة جديدة لأجهزتها  متمثلة في المساعدة على  مكافحة تغير المناخ  حيث أعلن  ريتشارد مور  الرئيس الجديد لجهاز MI6 (للاستخبارات العسكرية ، القسم 6)  MI6 ، وهو ما يعادل المديرية العامة للأمن الخارجي (DGSE) في فرنسا ، ان اجهزته ستعمل على التحقق  من مدى إيفاء  دول الصين أو الولايات المتحدة الأمريكية اللتان تعتبران  من  أكبر مصادر التلوث البيئي  في العالم  بالتزاماتها المتعلقة بتغير المناخ.

 

واعلن رئيس أجهزة الاستخبارات الخارجية البريطانية، أنه سيعتمد في مهمة"التجسس الأخضر" على  المبدأ المفضل لدى الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان القائل : "ثق لكن تحقق". 

وأضاف ريتشارد مور  الذي ظل مراوغًا بشأن الوسائل الملموسة لتحقيق  ذلك قائلا إنه  يتعين على الجميع المشاركة والكشف بشكل واضح وصريح وعادل عن المعلومات المتعلقة بالمجال البيئي والتغير المناخي  والعمل على التحقق منها،

 

منذ اتفاق باريس للمناخ لعام 2015 قدمت العديد من الدول التزامات ووعود تجاه البيئة، غير ان المشكلة تكمن في كيفية التحقق  من مدى وفاء كل دولة بهذه الالتزامات والوعود،  حيث تحاول  المجموعة العلمية لتعقب العمل المناخي (CAT) ، على سبيل المثال ، تقديم تقارير مستمرة حول ذلك . لكن  المبالغة في هذه العروض والالتزامات ، أو حتى الغموض الذي تنتهجه بعض القطاعات أو البلدان المسببة للتلوث تعقد هذه المهمة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم