عجوز إيطالي يستسلم للضغوط ويغادر جزيرة "بوديلي" حيث عاش بمفرده لمدة 32 عاماً

ماورو موراندي
ماورو موراندي © فيسبوك (Mauro Morandi)

بعد أن عاش ماورو موراندي لمدة 32 عاماً بمفرده على جزيرة بوديلي الإيطالية، ها هو يعلن المغادرة بعد أن رضخ للتهديدات بالترحيل والضغوط المستمرة من قبل السلطات الإيطالية.

إعلان

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية في 26 نيسان 2021 أن العجوز الذي يبلغ اليوم 81 عاماً استسلم أخيراً وأعلن عودته إلى الحضارة، وذلك بعد حياة في الجزيرة بدأت عام 1989.

حينها كان ماورو مدرساً للتربية البدنية. قرر تغيير حياته وفكر مع أصدقائه مغادرة حياة الاستهلاك والوضع السياسي في إيطاليا، ثم غادروا عن طريق البحر ووصلوا إلى أرخبيل لا مادالينا الإيطالي في شمال سردينيا.

وكانت الخطة في البداية العمل وكسب المال لتمويل رحلة إلى أرخبيل بولنيزيا في المحيط الهادئ. ولكن بعد وصوله إلى جزيرة بوديلي، التقى ماورو مع حارس الجزيرة الذي كان على وشك التقاعد. عندها اتخذ قرار البقاء وحراسة المكان بدوره.

وبعد عقود من العيش بمفرده، طلب مالكو الجزيرة أن يغادرها العام الماضي. ثم تم إطلاق عريضة لدعمه جمعت أكثر من 70 ألف توقيع. لكنه اضطر أخيراً للمغادرة وكتب على فيسبوك "سأغادر على أمل أن يتم حماية بوديلي في المستقبل لأنني قمت بحراستها لمدة 32 عاماً".

يخطط ماورو للانتقال والعيش في شقة صغيرة في جزيرة لا مادالينا القريبة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم