بلغاريا تطرد دبلوماسياً روسيا جديداً بعد كشف تورط 6 مواطنين روس في تفجيرات

بوتين مع وزير الدفاع الروسي
بوتين مع وزير الدفاع الروسي © أ ف ب

أعلنت وزارة خارجية بلغاريا في بيان الخميس 04/29 أنها ستطرد دبلوماسيا روسيا آخرا غداة كشف النيابة العامة تورّط ستة روس في أربعة انفجارات وقعت بين عامي 2011 و2020 في مستودعات ذخيرة.

إعلان

وأضاف البيان أن "وزارة الخارجية أعلنت (هذا الدبلوماسي) شخصا غير مرغوب فيه" و"طلبت من السلطات الروسية التعاون الكامل مع التحقيقات" الجارية. نبهت وزيرة الخارجية البلغارية إيكاترينا زاهارييفا من أنه قد يتم اتخاذ "خطوات إضافية للرد" في الأيام المقبلة.

ولطالما أقامت بلغاريا علاقات اقتصادية وطيدة مع روسيا، لكن قضايا تجسس عدّة أثارت توترا بين البلدين منذ تشرين الأول/أكتوبر. ومع إعلان اليوم، طُرد ما مجموعه ثمانية دبلوماسيين روس ومساعد تقني في السفارة خلال هذه الفترة.

اتهمت النيابة الأربعاء مواطنين روس واستدعت الوزارة على الفور السفير الروسي في صوفيا. وتأتي هذه الأزمة في وقت ضاعفت عواصم غربية في الأسابيع الماضية عمليات طرد دبلوماسيين روس على خلفية اتهامات بالتجسس وهجمات الكترونية وتدخل في الانتخابات.

أعلن مكتب المدعي العام البلغاري الأربعاء عن وجود صلة بين ستة مواطنين روس وأربعة انفجارات وقعت بين عامي 2011 و2020 في مستودعات ذخيرة بهدف إحباط عمليات تسليم إلى أوكرانيا وجورجيا.

قالت المتحدثة باسم النيابة سيكا ميليفا في مؤتمر صحافي في صوفيا إن "الأدلة الموثوقة للغاية التي بحوزتنا تقود إلى نتيجة مفادها أن الهدف كان وقف عمليات التسليم" إلى هذين البلدين.

وأوضحت ميليفا أن المستودعات كلها تستخدمها شركة "إمكو" لتاجر الأسلحة البلغاري إيميليان غيبريف الذي كان هو نفسه ضحية محاولة تسميم مع نجله وأحد مديري شركته في نيسان/أبريل 2015. وأفادت القاضية بوجود "شكوك مُسندة" تفيد بإمكان الربط بين هذه الأحداث المختلفة.

كما أشارت إلى وجود صلة بـ"الجرائم الخطيرة المرتكبة على أراضي دول أخرى"، في إشارة إلى الانفجار القاتل في مستودع أسلحة تشيكي عام 2014 ومحاولة تسميم العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال باستعمال سمّ "نوفيتشوك" في المملكة المتحدة عام 2018.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم