إردوغان يحمل القبارصة اليونانيين مسؤولية فشل جولة مباحثات جنيف

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستقبل وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس في المجمع الرئاسي في أنقرة بتاريخ 15 أبريل 2021
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستقبل وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس في المجمع الرئاسي في أنقرة بتاريخ 15 أبريل 2021 © أ ف ب

ألقى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان باللوم يوم الجمعة 30 أبريل 2021 على المسؤولين القبارصة اليونانيين بعد فشل جولة جنيف الأخيرة من المحادثات حول مستقبل الجزيرة المقسمة، واتهمهم بالكذب.

إعلان

وقال الرئيس التركي: "أنا لا أثق في جنوب قبرص. لا أعتقد أنه يمكننا التوصل إلى نتيجة (خلال الجولة التالية من المحادثات) لأنهم ليسوا صادقين. إنهم كذابون". وكان يتحدث عن جمهورية قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي وتمارس سلطتها في الجزء الجنوبي من الجزيرة.

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الجولة الأخيرة من المحادثات غير الرسمية تحت رعاية الأمم المتحدة بشأن قبرص والتي عقدت في جنيف فشلت الخميس 29 أبريل 2021 بسبب المواقف "المتباعدة جدا" بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك التي لا تتيح البدء بمفاوضات رسمية.

من جانبه اعتبر إرسين تتار زعيم القبارصة الأتراك المقرب من أنقرة الخميس أنه لا يجد فائدة من التفاوض من دون معاملة شمال الجزيرة المحتل على "قدم المساواة" مع جمهورية قبرص.

وعلى الرغم من تشكيك إردوغان بإمكان التوصل إلى نتيجة إيجابية، أكد وزير خارجيته مولود تشاوش أوغلو الخميس دعم أنقرة "جهود الأمم المتحدة" الهادفة إلى "إيجاد أساس مشترك" لاستئناف المحادثات.

ويأمل تتار "رئيس جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى أنقرة بالاعتراف بدولتين مستقلتين ومتساويتين في الجزيرة المتوسطية المقسمة.

ويرفض القبارصة اليونانيون هذا الطرح وينشدون إعادة توحيد الجزيرة على أساس دولة فدرالية بمجموعتين ومنطقتين.

قسمت قبرص بعد غزو الجيش التركي عام 1974 ثلثها الشمالي واحتلاله ردًا على محاولة انقلابية لربط الجزيرة باليونان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم