منظمات حقوقية: المهاجرون القُصّر يتعرضون في فرنسا إلى "انتهاكات جسيمة وممنهجة"

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية © أ ف ب

تقدمت عدة جمعيات يوم الاثنين 3 مايو 2021 بطلب إلى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل من أجل فتح تحقيق حول معاملة القصر الأجانب غير المصحوبين بذويهم في فرنسا معتبرة أن حقوقهم تتعرض لـ"انتهاكات جسيمة وممنهجة".

إعلان

وذكرت منظمة "يوتوبيا 56"، وهي إحدى الجمعيات التي تدعم هذا الإجراء، في بيان أن الإحالة التي أجراها المجلس الفرنسي لجمعيات حقوق الطفل اعتُبرت مقبولة.

تطالب الجمعيات اللجنة الأممية بفتح "تحقيق في الانتهاكات التي ارتكبتها فرنسا، وهي دولة موقعة على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل". ويعاني العديد من المراهقين الأجانب الذين يصلون كل عام إلى فرنسا من "إنكار الأقلية"، بحسب هذه الجمعيات.

غالبًا ما يتم الإعلان أنهم بلغوا سن الرشد، وبالتالي لا تشملهم قوانين حماية الطفل، أثناء الفحوص التي تتعلق خصوصا باختبارات العظام المثيرة للجدل. 

وأكدت "يوتوبيا 56" أن هؤلاء القاصرين غير المصحوبين بذويهم والخاضعين لرعاية الإدارات الفرنسية يعانون كذلك من "المعاملة غير المتكافئة (...) داخل الأراضي الفرنسية".

ودانت "يوتوبيا 56" في بيانها "الافتقار إلى الموارد المالية والبشرية والمادية التي تخصصها الدولة للادارات" و"غياب سلطة وطنية فعالة للرقابة أو التنسيق".

وفي حال تم فتح تحقيق بالفعل، لن تؤدي ما ستتوصل اليه الأمم المتحدة إلى إجبار فرنسا على تعديل سياستها، وفق ما أوضح يان مانزي، مؤسس "يوتوبيا 56" لفرانس برس، لكنه أمل في "أن تكون ملزمة للدولة الفرنسية، على الأقل من حيث الشكل".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم