أسوأ عام في تاريخ البشرية.. قد لا يكون 2020 كما تعتقد

أسوأ عام في تاريخ البشرية.. قد لا يكون 2020 كما تعتقد
أسوأ عام في تاريخ البشرية.. قد لا يكون 2020 كما تعتقد © فليكر (Marcelo Aguilar)

بسبب تداعيات تفشي وباء كوفيد-19 وما تبعه من تداعيات صحية ونفسية على الأفراد في جميع أنحاء العالم، أصبحنا نعتقد أن عام 2020 هو الأسوأ على الإطلاق. لكن قد يكون هذا الأمر غير صحيح!

إعلان

نشر موقع "ساينس آلارت" الأمريكي تقريرا تحدث فيه عن أسوأ عام في تاريخ البشرية. وأشار الموقع إلى أن عام 1347 كان سيئًا جدًا حيث اجتاح الموت الأسود أوروبا بشكل خطير.

ولا يمكن نسيان كارثة جائحة الإنفلونزا في عام 1918 التي أودت بحياة ما لا يقل عن 100 مليون شخص، لكن أسوأ الأعوام الذي شهدته البشرية كان في الحقيقة عام 536.

فقد أفاد الموقع أن عام 536 شهد ظاهرة غريبة في السماء بظهور ضباب غامض ومغبر، أدت إلى حجب الشمس وتسببت في انخفاض درجات الحرارة وإطلاق سنوات من الفوضى حول العالم تحددت معالمها بالجفاف وفشل المحاصيل والثلوج الصيفية في الصين وانتشار المجاعة.

وبحسب مايكل ماكورميك، عالم الآثار بجامعة هارفارد ومؤرخ العصور الوسطى لمجلة "ساينس"، فقد كانت الشمس تنير الأرض دون سطوع، مثل القمر، طوال هذا العام.

وفي عام 2018، اكتشف العلماء تراكم رواسب الجليد تدريجيا لنهر "كول غنيفيتي" على الحدود بين سويسرا وإيطاليا بسبب احتمالية حدوث بركان كبير في عام 536. وهذا ما أكدته دراسة أخرى أجريت في غرينلاند وأنتاركتيكا التي خلصت إلى اندلاع ثوران في عاك 540. وتبعه ظهور طاعون "جستنيان" بسنة واحدة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم