ماكرون :يجب تغليب "روح التهدئة" من أجل "المصالحة" الفرنسية - الجزائرية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون © رويترز

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الثلاثاء 11 مايو 2021 عن أمله في أن يستمر العمل على الذاكرة الذي شرعت فيه باريس والجزائر مع تغليب "روح التهدئة"، وذلك في اتصال مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، وفق ما ذكرت الرئاسة الفرنسية.

إعلان

وذكرت الرئاسة أن ماكرون، خلال الاتصال الهاتفي، "استعرض مع السيد تبون العمل على الذاكرة الذي يجب أن يستمر مع روح التهدئة من أجل المصالحة بين الشعبين الفرنسي والجزائري، وبخاصة بين شباب البلدين".

وماكرون هو أول رئيس فرنسي يولد بعد حرب الجزائر (1954-1962)، وقد اتخذ في الأشهر الأخيرة سلسلة من "الاجراءات الرمزية" لمحاولة "مصالحة الذاكرة" بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط مع اقتراب الذكرى الستين لاستقلال الجزائر.

طالبت الجزائر مجددا السبت، بمناسبة "اليوم الوطني للذاكرة"، فرنسا بـ"تقديم الاعتذار" عن جرائمها خلال حقبة الاستعمار. 

وقال تبون في رسالة بمناسبة الذكرى إن "جودة العلاقات مع جمهورية فرنسا لن تأتي بدون مراعاة التاريخ ومعالجة ملفات الذاكرة والتي لا يمكن بأي حال أن يتم التنازل عنها مهما كانت المسوغات". 

في أوائل نيسان/أبريل، تم تأجيل زيارة رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس في آخر لحظة، بسبب الأزمة الصحية، بحسب باريس. 

وفي أواخر نيسان/أبريل، اعتبر ماكرون في حوار مع صحيفة "لوفيغارو" أن الرغبة في مصالحة الذاكرة بين الفرنسيين والجزائريين "مشتركة بشكل كبير" رغم "بعض الرفض" في الجزائر. 

واشارت الرئاسة الثلاثاء إلى أن ماكرون وتبون "اتفقا على مواصلة العمل المشترك لصالح الاستقرار والأمن خصوصا في منطقة الساحل وليبيا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم