قبرص تقيم مركز تدريب لأمن الأراضي والبحار والمرافئ والحدود بتمويل أمريكي

عناصر من القوات المسلحة القبرصية في بيروت
عناصر من القوات المسلحة القبرصية في بيروت © أ ف ب

أعلنت قبرص الخميس 06/03 أن مركز تدريب على أمن الحدود أنشىء بتمويل من الولايات المتحدة سيباشر عمله في كانون الثاني/يناير 2022، في حين اعتبرت السفيرة الأميركية جوديث غاربر أنه "سيجلب المزيد من الأمن للمنطقة".

إعلان

وقالت سفارة الولايات المتحدة لدى الجزيرة المتوسطية إن "المركز القبرصي للأراضي والبحار وأمن المرافىء" أو "سيكلوبس" سيوفر "مساعدة فنية (...) في مجالات متعلقة بالأمن والسلامة، من بينها الجمارك ومراقبة الصادرات وأمن البحرية والموانىء والأمن الإلكتروني".

وبدأ العمل على انشاء المركز في كانون الثاني/يناير في مدينة لارنكا الساحلية بعد اتفاق وقعه في أيلول/سبتمبر 2020 وزير الخارجية الأميركي آنذاك مايك بومبيو. وقال وزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليديس خلال زيارة للمركز الخميس إنه سيتم تشغيله في 16 كانون الثاني/يناير 2022.

وأشار خريستودوليديس الى "أن بناء مركز تدريب اقليمي قبرصي دليل على تعزيز علاقاتنا في قضايا الأمن". وأضاف أن الكثير من دول الاتحاد الأوروبي وبعض دول الشرق الأوسط أبدت "اهتماما قويا" بتدريب مسؤوليها في هذا المركز.

وتوفر الولايات المتحدة المعدات والموظفين لمركز التدريب الذي سيتضمن مجسما لمعبر بري حدودي وقسما لتفتيش الركاب ومختبر تدريب متنقلا على الأمن الالكتروني. وأكدت السفارة الأميركية أن مركز "سيكلوبس" سيدعم "جهودها للحد من انتشار المخاطر التي تشكلها جهات إقليمية خبيثة ومنظمات متطرفة عنيفة".

ولفتت قبرص الى أن اختيارها لاستضافة المركز جاء بسبب موقعها في الطرف الجنوبي الشرقي للاتحاد الأوروبي، ولتمتعها بعلاقات جيدة مع دول شرق أوسطية مثل مصر والأردن ولبنان واسرائيل.

وكانت قد حذرت الشهر الماضي أنها في "حالة طوارئ" بسبب تدفق المهاجرين السوريين الذي تسبب باكتظاظ مراكز الاستقبال التابعة لها، مناشدة الاتحاد الأوروبي تقديم المساعدة. وقالت الحكومة القبرصية إن نسبة طالبي اللجوء في السنوات الأربع الماضية بلغت أربعة بالمئة من سكانها، مقارنة بواحد بالمئة في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم