بعد عام من بدء الأشغال.. قاعة جلسات المحاكمة في هجمات فرنسا عام 2015 أصبحت جاهزة

محكمة استئناف باريس، 14 يناير 2021
محكمة استئناف باريس، 14 يناير 2021 © أ ف ب

أصبحت القاعة العملاقة التي تم بناؤها خصيصاً لإجراء جلسات المحاكمة في الهجمات التي استهدفت فرنسا عام 2015 جاهزة بعد أكثر من عام من بدء الأشغال، وفق ما ذكر يوم السبت 5 يونيو 2021 مصدر في محكمة استئناف باريس.

إعلان

تمكن فريق من وكالة فرانس برس من زيارة القاعة الضخمة التي تم بناؤها من الصفر في قصر العدل بباريس. وستجري فيها جلسات محاكمات كبرى أخرى ولكن من المفترض أن يتم هدمها بعد سنوات.

في هذه القاعة، سيتم اعتباراً من 8 سبتمبر 2021 وتحت رقابة مشددة، محاكمة 14 متهماً، من بينهم صلاح عبد السلام، الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة من المهاجمين الذين أطلقوا النار على الحانات وقاعة باتاكلان في قلب العاصمة الفرنسية ومحيط استاد دو فرانس، مما أسفر عن مقتل 131 شخصاً وإصابة مئات بجروح.

ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة نحو ثمانية أشهر.

يبلغ طول القاعة 45 متراً وعرضها 15 متراً. وأمام القضاة مقاعد مزودة بمكبرات صوت تسمح بجلوس 24 محامي دفاع من جهة و42 عن الطرف المدني في الطرف المقابل.

سيمثل المتهمون المعتقلون الأحد عشر داخل قفص زجاجي مغلق محاط بعدد كبير من عناصر الدرك. وسيجلس ثلاثة آخرون طليقين على كراس أمامهم.

وفي الجهة المقابلة، سيجلس ثلاثة قضاة من النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب.

على امتداد القاعة المواجهة للفناء، تم وضع عشرات الصفوف من المقاعد الخشب الجديدة على طول ممر مركزي لإتاحة المجال لمشاركة المحامين وحضور الأطراف المدنيين والصحافيين. وتتسع القاعة لنحو 550 شخصاً.

كما سيتمكن الأطراف المدنيون والصحافيون والجمهور من متابعة المجريات من نحو خمس عشرة غرفة بث متاحة في قصر العدل.

من القاعة العصرية، يمكن رؤية الأعمدة التاريخية لقصر العدل والتماثيل التي لم يتم تحريكها خلف الشاشات الزجاجية.

كما تم تعليق ساعة حائط. ولم يبق سوى وضع الميزان التقليدي، رمز العدالة ليكون شاهداً على الجلسات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم