وباء كورونا يغير صورة وتصنيف مدن العالم من حيث جودة الحياة

هاواي، الولايات المتحدة
هاواي، الولايات المتحدة © فليكر (Erik Cooper)

أدت جائحة كوفيد-19 إلى تغييرات كبيرة في تصنيف المدن من حيث جودة الحياة فيها، إذ تراجع ترتيب الأوروبية منها، في حين قفزت المدن الأسترالية واليابانية والنيوزيلندية إلى القمة بفضل إجراءاتها السريعة لاحتواء الوباء، بحسب دراسة.

إعلان

وتبوأت أوكلاند النيوزيلندية صدارة نسخة 2021 التي نشرت يوم الأربعاء 9 يونيو 2021 من الدراسة السنوية التي تجريها مجلة "ذي إيكونوميست" عن المدن ذات نوعية الحياة الجيدة، تلتها أوساكا اليابانية ثم أديلايد (أستراليا) فطوكيو وويلينغتون (نيوزيلندا).

وأوضح البيان المرفق بالدراسة أن أوكلاند "تقدمت إلى المركز الأول بفضل نهجها الناجح في احتواء الوباء والذي مكّن المجتمع من البقاء مفتوحاً وأتاح للمدينة تحقيق أداء أفضل من حيث التعليم والثقافة والبيئة ".

وفي المقابل، كان أداء المدن الأوروبية سيئاً في نسخة هذه السنة، إذ تراجعت فيينا التي كانت بين عامي 2018 و2020 أفضل مدينة للعيش إلى المركز الثاني عشر، بينما تراجعت هامبورغ الألمانية 34 مرتبة إلى المركز السابع والأربعين".

واشارت الدراسة إلى "الضغط على موارد المستشفيات... في معظم المدن الألمانية والفرنسية" و "القيود المفروضة على التنقلات والتجمعات التي حدت من الأنشطة الثقافية".

وسجلت هونولولو في هاواي بالولايات المتحدة التقدّم الأكبر، إذ احتلت المركز الرابع عشر في الترتيبحملة، أي أعلى بست وأربعين مرتبة مما كانت عليه، "بفضل التقدم الكبير في طريقة احتواء الوباء وتنفيذ برنامج التلقيح".

وبقيت دمشق المدينة الأكثر صعوبة للعيش بسبب الحرب الأهلية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم