تقرير: يجب التفكير في حلول لأزمة تغير المناخ ونقص التنوع البيولوجي بنفس المستوى

الصورة: بحيرة جافة في بوليفيا بفعل التغير المناخي
الصورة: بحيرة جافة في بوليفيا بفعل التغير المناخي © رويترز

قال علماء إن مشكلة تغير المناخ طغت على أزمة نقص التنوع البيولوجي في جدول أعمال العالم، لكن القضيتين مرتبطتان ولهما نفس الآثار على حياة الإنسان ويتعين معالجتهما على نحو عاجل.

إعلان

وذكر تقرير أصدرته وكالات بالأمم المتحدة بشأن تغير المناخ والتنوع البيولوجي أمس الخميس أن دمار الغابات وغيرها من النظم البيئية يقوض قدرة الطبيعة على تنظيم انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي والوقاية من تأثير تطرف أحوال الطقس.

وقال التقرير إن الاختفاء السريع لأشجار المانجروف والأعشاب البحرية التي تمتص الكربون على سبيل المثال يمنع تخزين الكربون ويعرض السواحل للأمواج العاتية والتآكل.

ودعا التقرير الحكومات إلى سن سياسات وحلول تستند إلى الطبيعة لحل الأزمتين.

وقالت باميلا مكيلوي، عالمة البيئة في جامعة روتجرز خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت "ظل صناع القرار لفترة طويلة جدا ينظرون إلى تغير المناخ ونقص التنوع البيولوجي على أنهما موضوعان منفصلان، لذلك كانت السياسات منفصلة".

وأضافت "حظي المناخ باهتمام أكبر لأن الناس يشعرون بتأثيره المتزايد على حياتهم، سواء من خلال حرائق غابات أو تهديد الأعاصير. وتقريرنا يبين أن نقص التنوع البيولوجي له نفس الأثر على حياة الإنسان".

ودعا معدو التقرير بلدان العالم إلى حماية النظم البيئية بأسرها، لا التركيز على أماكن أو سلالات متميزة. وهم يأملون في أن يترك تقريرهم أثرا خلال مناقشة السياسات في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتنوع البيولوجي في أكتوبر تشرين الأول في كونمينغ بالصين ومحادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ التي تعقد بعد ذلك بشهر في جلاسجو في اسكتلندا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم