ديوكوفيتش ينتصر على تسيتسيباس ويحرز لقب دورة فرنسا المفتوحة للتنس للمرة الثانية

نوفاك ديوكوفيتش خلال دورة رولان غاروس يوم 5 أكتوبر 2020
نوفاك ديوكوفيتش خلال دورة رولان غاروس يوم 5 أكتوبر 2020 REUTERS - GONZALO FUENTES

قلب نوفاك ديوكوفيتش تأخره بمجموعتين ليفوز على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس المصنف الخامس عالميا بنتيجة 6-7 و2-6 و6-3 و6-2 و6-4 ليحصد لقب فرنسا المفتوحة للتنس للمرة الثانية في مسيرته يوم الأحد 13 يونيو 2021.

إعلان

وبدا أن الفوز الرائع في الدور قبل النهائي على رفائيل نادال الحاصل على 13 لقبا في رولان جاروس سيضيع هباء بعدما اقترب تسيتسيباس من أن يكون أول لاعب يوناني يفوز بلقب في البطولات الأربع الكبرى. وبعد إهداره فرصة الفوز بالمجموعة الافتتاحية المثيرة التي استمرت 72 دقيقة والمليئة بسلاسل تبادل الضربات وانهياره في الثانية بدا ديوكوفيتش بلا حول ولا قوة.

وكانت آماله في حصد لقبه 19 في البطولات الأربع الكبرى معلقة بخيط رفيع لكنه انتفض فجأة وقلب المباراة لصالحه بشكل مذهل.

وفاز اللاعب البالغ عمره 34 عاما والذي نال لقبه الأول في فرنسا في 2016 بالمجموعتين الثالثة والرابعة بسهولة مع فشل تسيتسيباس في الحفاظ على النهج الذي منحه التقدم.

وبدا تسيتسيباس المصنف الخامس عالميا يعاني على المستوى البدني لكنه حاول استخراج كل ما لديه في بداية المجموعة الخامسة بملعب فيليب شاترييه.

لكن ديوكوفيتش كسر إرسال منافسه مبكرا في المجموعة الحاسمة وضغط ولم يتعرض لمشكلة بعد ذلك.

وظهر التوتر على ديوكوفيتش عندما كان متقدما 5-4 ويملك الإرسال لحسم المباراة وسدد كرة سهلة في الشباك ثم شاهد ضربة خلفية من تيتيباس تمر أمامه عند فرصة حسم اللقب.

لكن اللاعب الصربي حسم المواجهة من الفرصة الثانية بضربة مباشرة لينهي المباراة في أربع ساعات و11 دقيقة.

وأصبح ديوكوفيتش يتأخر بلقب واحد عن الرقم القياسي الذي يتقاسمه روجر فيدرر ورفائيل نادال ولكل منهما 20 لقبا.

كما أصبح أول لاعب يحصد جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى مرتين على الأقل منذ بداية عصر الاحتراف في 1968.

وقال ديوكوفيتش في مقابلة على أرض الملعب "كانت أجواء حماسية مرة أخرى. تسع ساعات من التنس في أقل من 48 ساعة".

وتابع "هذا ليس سهلا، هذه الأيام الثلاثة كانت صعبة للغاية بدنيا وذهنيا بالنسبة لي. أؤمن في قدراتي وأسلوبي. إنه حلم أصبح حقيقة".

وبدا تسيتسيباس البالغ عمره 22 عاما يائسا بعدما فشل في قيادة الجيل الجديد لتوجيه ضربة لهيمنة الحرس القديم على البطولات الأربع الكبرى.

وقال اللاعب اليوناني "كانت معركة قوية، قدمت أقصى ما لدي". ونال ديوكوفيتش لقبه 19 في البطولات الأربع الكبرى بالأسلوب الصعب.

فلم يكبد نادال هزيمته الثالثة فقط على ملاعب رولان جاروس بل أصبح أول لاعب في عصر الاحتراف يفوز بلقب إحدى البطولات الأربع الكبرى بعد خسارته أول مجموعتين مرتين إذ كان في طريقه لوداع البطولة أمام الإيطالي لورينتسو موسيتي في الدور الرابع. وبعد فوزه في أستراليا المفتوحة قطع ديوكوفيتش نصف الطريق نحو حصد جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى في موسم واحد وسيكون مرشحا للقب ويمبلدون عندما تنطلق البطولة نهاية الشهر الحالي. ولم تكن الأمور سهلة لتيتيباس في مباراته النهائية الأولى في إحدى البطولات الأربع الكبرى وأنقذ فرصتين لكسر إرساله في الشوط الأول للمجموعة الأولى واحدة منهما بضربة خلفية والثانية بضربة إرسال ساحق.

* بداية قوية

لكن تسيتسيباس تعافى سريعا وفرض هيمنته وبدت ضرباته الخلفية قوية.

وعانى ديوكوفيتش المرشح للقب وتعثر في ضربة عند الشباك عند التعادل 3-3 ثم وجد اللاعب الصربي نفسه في مأزق عند تأخره 5-4 وأطاح بكرة في المدرجات ليمنح تسيتسيباس فرصة حسم المجموعة.

وتبادل اللاعبان الضربات الخلفية لكن ديوكوفيتش سدد كرة رائعة لينقذ فرصة الفوز بالمجموعة.

ثم اتيحت لديوكوفيتش فرصة حسم المجموعة عند امتلاكه الإرسال وهو متقدم 6-5 غير أنه قدم شوطا سيئا ليلجأ اللاعبان إلى الشوط الفاصل.

وبدا أن ديوكوفيتش تحت ضغط كبير عندما ارتكب خطأ مزدوجا ليتأخر 4-صفر.

غير أنه استعاد رباطة جأشه وسدد كرة قوية عند تأخره 5-3 ثم تقدم 6-5 لكن تسيتسيباس أنقذ فرصة حسم المجموعة بضربة أمامية.

وأطاح ديوكوفيتش بضربة خلفية ليمنح تسيتسيباس الفرصة الثانية للفوز بالمجموعة واستغل اللاعب اليوناني ذلك عندما سدد نظيره الصربي ضربة أمامية خارج الملعب.

وظهر اليأس على لغة جسد ديوكوفيتش وشعر تسيتسيباس بذلك وأحكم قبضته على المجموعة الثانية بكسر إرسال منافسه مبكرا.  وسدد ديوكوفيتش كرة في الشباك ليتأخر 5-2 ولم يقاوم كثيرا ليتقدم تسيتسيباس بمجموعتين.

ومثلما حدث أمام موسيتي في الدور الرابع كان رد الفعل عنيفا.

وبدأ ديوكوفيتش يسدد الكرات بشراسة وحصل على خمس فرص لكسر الإرسال في الشوط الرابع ونجح أخيرا في التقدم 3-1 عندما فشل منافسه اليوناني في رد كرة بضربة خلفية.

وبعد الفوز بالمجموعة الثالثة حمل ديوكوفيتش الزخم إلى المجموعة الرابعة وتراجع تسيتسيباس، الذي طلب وقتا للعلاج، وخسر إرساله مرتين.

وحاولت الجماهير مساندة تسيتسيباس في المجموعة الفاصلة لكن لم يكن هناك مفر من فوز ديوكوفيتش.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم