مونتينيغرو: إقالة وزير العدل بسبب تشكيكه في حصول مجزرة إبادة في سريبرينتسا

داخل برلمان مونتنيغرو
داخل برلمان مونتنيغرو AFP - SAVO PRELEVIC

أقال النواب في مونتينيغرو وزير العدل الذي شكك في مجزرة الإبادة "سريبرينتسا" في البوسنة واعتمدوا قرارا يمنع نفيها علنا.

إعلان

وندد النواب في هذا القرار السياسي بقوة بمجزرة سريبرينتسا الذي "يمنع" التشكيك بها علنا. لكن ليس لهذا القرار أي تبعات قانونية.

واعتبرت المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بجرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة المجزرة التي راح ضحيتها نحو ثمانية ألف رجل وفتى في تموز/يوليو 1995 مجزرة  ابادة جماعية. وهي تعتبر من أسوأ الفظائع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال الوزير فلاديمير ليبوسافيتش (36 عاما) القريب من الكنيسة الأرثوذكسية ويعتبر مؤيدا للصرب في نهاية آذار/مارس انه سيتعرف بجريمة سريبرينتسا على أنها مجزرة إبادة جماعية "عندما يثبت من دون شك أنها كذلك".

إلا أن الكثير من الصرب في المنطقة يرفضون وصفها بمجزرة إبادة ويعتبرون أن القائد العسكري لصرب البوسنة راتكو ملاديتش الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة خصوصا على جرائم سريبرينتسا كان يدافع عن شعبه.

وطلب رئيس الوزراء درافكو كلايفوكابيتش بعد ذلك من النواب التصويت على إقالته ما دفع جزءا  من الائتلاف الحاكم على التنديد باتخاذه القرار من دون استشارتهم.

واعتبر رئيس الوزراء ان إقالة وزير العدل هو السبيل الوحيد لبناء مجتمع مدني ومواصلة عملية التكامل الأوروبي.

وأيد 43 نائبا من أصل 81 في برلمان مونتينغرو إقالة وزير العدل.

وأعلنت مونتينيغرو التي كانت جزءا من صربيا خلال النزاع في البوسنة، استقلالها في العام 2006.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم