باريس تبدي "قلقها" حيال ملف حقوق الإنسان في إيران بعد انتخاب رئيسي

صورة الأكاديمية الفرنسية الإيرانية فريبا عادلخاه، المحتجزة في إيران منذ يونيو 2019، في مبنى البلدية في مركز باريس، وعمدة باريس أرييل ويل يلقي خطابا بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاحتجازها، في 5 يونيو 2021
صورة الأكاديمية الفرنسية الإيرانية فريبا عادلخاه، المحتجزة في إيران منذ يونيو 2019، في مبنى البلدية في مركز باريس، وعمدة باريس أرييل ويل يلقي خطابا بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاحتجازها، في 5 يونيو 2021 © أ ف ب

أعربت فرنسا مجددا يوم الإثنين 21 يونيو 2021 عن "قلقها" حيال واقع حقوق الإنسان في إيران، مؤكدة حشد كل جهودها الدبلوماسية لإنقاذ الاتفاق المبرم حول النووي الإيراني، بعد انتخاب المحافظ المتشدد ابراهيم رئيسي رئيسا للجمهورية الإسلامية.

إعلان

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول "نجدد التعبير عن القلق الذي أبديناه بانتظام حيال وضع حقوق الإنسان في إيران وحيال رعايانا المسجونين في هذا البلد"، مشددة على أن بلادها ستواصل متابعة وضع حقوق الإنسان والمواطنين الفرنسيين المسجونين في الجمهورية الإسلامية "من كثب".

ويوم الإثنين، شدد الرئيس الإيراني الذي انتُخب الجمعة رئيسا للجمهورية الإسلامية على أنه "لطالما دافع عن حقوق الإنسان"، في وقت تحمّله الولايات المتحدة ومنظمات غير حكومية غربية مسؤولية عمليات تعذيب وإعدامات بدون محاكمة وانتهاكات أخرى خلال فترة ترؤسه السلطة القضائية الإيرانية.

وتعتقل السلطات الإيرانية الباحثة الفرنسية-الإيرانية فاريبا عادلخاه والسائح بنجامان بريار على غرار عشرات الرعايا الغربيين بتهمة التجسس أو المس بأمن الدولة، ما ينفيه الفرنسيان.

وتابعت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية "نجدد تأكيد رغبتنا بالعودة إلى التطبيق التام للاتفاق المبرم في فيينا حول النووي، الهدف الذي تمت تعبئة الدبلوماسية الفرنسية بالكامل من أجله".

وكان رئيسي قد شدّد خلال حملته على أن الأولوية بالنسبة لبلاده تكمن في رفع العقوبات الأمريكية.

وكان الاتفاق المبرم في العام 2015 بين طهران والدول الكبرى حول النووي الإيراني قد ترنّح بعد قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سحب بلاده منه في العام 2018.

وردّاً على الانسحاب الأمريكي، قامت إيران اعتبارا من العام 2019، بالتراجع تدريجا عن احترام غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.

وتعهّدت طهران العودة للتقيّد التام ببنود الاتفاق ما أن ترفع الإدارة الأمريكية عقوباتها.

وبعد تولي جو بايدن سدة الرئاسة الأمريكية استؤنفت المحادثات في فيينا لإنقاذ الاتفاق. وتطالب الدول الغربية طهران بالعودة إلى التقيّد التام ببنود الاتفاق وبالتفاوض حول برنامجها الصاروخي البالستي وحول نفوذها الإقليمي الذي تعتبره مزعزعا للاستقرار في دول عدة لا سيما في لبنان واليمن.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم