الأميران وليام وهاري يزيحان الستار عن تمثال للأميرة ديانا في ذكرى ميلادها الستين

صورة للأمير تشارلز والأميرة ديانا وأطفالهما ويليام وهاري تم التقاطها في 19 أغسطس 1995
صورة للأمير تشارلز والأميرة ديانا وأطفالهما ويليام وهاري تم التقاطها في 19 أغسطس 1995 © أ ف ب

سينحي الأميران وليام وهاري خلافاتهما جانبا يوم الخميس 1 يوليو 2021 لإزاحة الستار عن تمثال لوالدتهما الراحلة الأميرة ديانا في ذكرى ميلادها الستين.

إعلان

سيزاح الستار عن التمثال الذي نحت تكريما للأميرة ديانا، التي قتلت في حادث سيارة في باريس عام 1997، في حديقة صنكن في قصر كينزنجتون في وسط لندن، حيث بيتها السابق.

وكان الاستعداد للحدث موضوعا للاهتمام الإعلامي الشديد، إذ قلما يتحدث الشقيقان مع بعضهما بعد خلاف علني.

وقالت بيني جونور المعلقة على شؤون القصر الملكي لرويترز "اعتقد أن الأمر سيكون محرجا للغاية". وتابعت قائلة "سيظهران لأن الكاميرات ستكون حاضرة، لكنهما لا يجيدان إخفاء مشاعرهما".

كان وليام عمره 15 عاما وهاري عمره 12 عاما عندما اصطدمت سيارة ليموزين كانت تقل والدتهما وعشيقها دودي الفايد في نفق في باريس عندما زادت من سرعتها للهروب من مصورين يطاردونهما.

وعبر كل من الشقيقين عن الصدمة الشديدة الناجمة عن الفقدان وكيف أثرت على صحتهما النفسية على مدى سنوات لاحقة.

وفي عام 2017، أمرا بنحت التمثال احتفاء بإرثها وحياتها، وفي وقت لاحق وقع الاختيار على النحات أيان رانك برودلي، الذي يُستخدم تصويره للملكة إليزابيث على العملة التي يجري سكها في بريطانيا وفي دول الكومنولث لتنفيذ التمثال.

وسيزاح الستار عن التمثال فيما يصفه المسؤولون باحتفال صغير تحضره مجموعة منتقاة من الحضور من بينهم الأميران وأفراد مقربون من عائلة ديانا في قصر كينزنجتون حيث يقيم الأمير وليام (39 عاما) وأسرته في الوقت الحالي.

وكان هاري (36 عاما) يعيش أيضا في القصر، لكنه يعيش الآن في ولاية كاليفورنيا الأمريكية بعدما تنازل هو وزوجته الأمريكية ميجان عن ألقابهما الملكية الرسمية.

والتقى الشقيقان في أبريل 2021 في جنازة جدهما الأمير فيليب زوج الملكة. ويجمع الشقيقان حزنهما على والدتهما التي أصبحت حديث الأسر حول العالم بعد زواجها من الأمير تشارلز ولي العهد في عام 1981. واشتعلت وسائل الإعلام بالانهيار اللاحق لعلاقتهما لتحظى باهتمام أكبر من الجمهور.

ولا تزال حياة الأميرة ديانا وموتها موضوعا معتادا للصحف البريطانية بعد مرور 25 عاما على الحادث المميت.

وسيكون التمثال هو الثاني للأميرة ديانا في لندن بعد إزاحة الستار عن تمثال لها في هايد بارك في عام 2004.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم