أوكرانيا تتهم موسكو بالسعي إلى زيادة دعمها العسكري للانفصاليين

الرئيس الروسي وزميله الأوكراني خلال القمة في باريس
الرئيس الروسي وزميله الأوكراني خلال القمة في باريس - رويترز

اتهمت كييف موسكو بالسعي الى زيادة دعمها العسكري للانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا بعد قرار موسكو انهاء تفويض المراقبين الاوروبيين المنتشرين على الحدود بين البلدين.

إعلان

وقالت الخارجية الأوكرانية في بيان صدر مساء الخميس "نعتبر هذا التحرك من جانب روسيا دليلا على نيتها مواصلة وزيادة شحنات الأسلحة والذخيرة والقوات النظامية والمرتزقة" إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة الانفصاليين. وأضاف البيان انه "نسف" لاتفاقات مينسك للسلام لتسوية النزاع الدائر منذ 2014.

نشرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا مئات المراقبين في منطقة الحرب في أوكرانيا، وعلى وجه الخصوص عند نقطتي عبور تقعان في الجزء من الحدود الأوكرانية الروسية الخاضع لسيطرة الانفصاليين.

وأوضحت روسيا التي تتهمها كييف ودول غربية بدعم عسكريا المتمردين وتنفي ذلك، أن وجود المراقبين في النقطتين الحدوديتين "لا تؤثر ايجابيا على عملية تسوية (النزاع) وأن استمراره لم يعد مفيدا".

وتتضمن تقارير لمنظمة الأمن والتعاون عن نقطي العبور معلومات عن تخطي أشخاص مشبوهين للحدود.

ويتهم الغرب كما اوكرانيا روسيا بتجهيز الانفصاليين سرا عبر نقاط عبور اخرى لا تخضع لنشاط المراقبين.

ووفقا للمحققين الدوليين اسقطت الرحلة أم اتش-17 التابعة للخطوط الجوية الماليزية في تموز/يوليو 2014 فوق شرق اوكرانيا (298 قتيلا) بصاروخ نقلته وحدة عسكرية روسية إلى منطقة النزاع. وتنفي موسكو ضلوعها في هذه القضية.

وأدت الحرب في شرق اوكرانيا إلى مقتل أكثر من 13 ألف شخص وتهجير 1,5 مليونا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم