الشرطة الإسبانية تقبض على الرئيس السابق للاستخبارات الفنزويلية المطلوب من واشنطن

عناصر من الشرطة الإسبانية في العاصمة مدريد
عناصر من الشرطة الإسبانية في العاصمة مدريد © أ ف ب

قبض مساء الخميس 09 سبتمبر 2021 في مدريد على الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الفنزويلية في عهد هوغو تشافيز بعد سنتين من المطاردة، وفق ما أعلنت الشرطة الإسبانية الجمعة 10 سبتمبر 2021.

إعلان

ولجأ هوغو أرماندو كارفاخال إلى الجراحة التجميلية وكان يضع شاربين زائفين في سعيه للإفلات من الشرطة، وهو الآن ينتظر تسليمه إلى الولايات المتحدة حيث هو مطلوب في قضية تهريب مخدرات منذ عشر سنوات.

وأفادت الشرطة في بيان أن "الفارّ خضع لعدة عمليات جراحة تجميلية لتغيير مظهره" و"كان يضع شاربين (زائفين) ولحية مستعارة وشعرا مستعارا".

وتابع البيان أنه "أقر بأنه بقي في إسبانيا بشكل دائم ... وكان يبدل مخبأه كل ثلاثة اشهر ... ولم يكن يخرج أبدا في الشارع".

ولم يكن يخرج سوى "إلى شرفة" الشقة التي كان يختبئ فيها "خلال الليل ومتخفيا".

وأفاد متحدث باسم المحكمة الوطنية المكلفة عمليات الترحيل أن تسليمه إلى الولايات المتحدة "يفترض ألا يستغرق الكثير من الوقت".

من جهتها، أكدت محاميته ماريا دولوريس دي أرغويليس أنه يتعين على السلطات الإسبانية قبل ذلك البت في طلب لجوء قدمه موكلها وفي التماس قدم ضد تسليمه.

وكان كارفاخال رئيسا للاستخبارات العسكرية في عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز وأوقف في نيسان/أبريل 2019 في إسبانيا قبل أن يطلق سراحه في أيلول/سبتمبر بعد رفض القضاء الإسباني تسليمه باعتبار الطلب "ذي دوافع سياسية".

لكن في تشرين الثاني/نوفمبر 2019، تبدل الوضع إذ عاد القضاء عن قراره وأعطى الضوء الأخضر لترحيله، ففر واختبأ.

ووجه إليه مدع عام في نيويورك عام 2011 تهمة تهريب المخدرات لضلوعه في استقدام كوكايين إلى الولايات المتحدة في شحنة تزن 5,6 أطنان نقلت من فنزويلا إلى المكسيك عام 2006.

وهو يواجه عقوبة بالسجن تتراوح من عشر سنوات إلى مدى الحياة في الولايات المتحدة.

وأقيل الجنرال السابق من الجيش الفنزويلي بقرار من الرئيس نيكولاس مادورو لاعترافه بالمعارض خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا.

وفر من فنزويلا بحرا إلى جمهورية الدومينيكان قبل الانتقال إلى إسبانيا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم