أسقف إسباني يستقيل بعد وقوعه في غرام روائيّة تكتب قصصاً شهوانية ذات إيحاءات شيطانية

القس الكتالوني كزافييه نوبيل
القس الكتالوني كزافييه نوبيل © ويكيبيديا

قدّم أسقف إسباني في الكنيسة الكاثوليكية استقالته من وظيفته نهاية آب/أغسطس 2021 "لأسباب شخصية" بعد أن وقع في غرام روائية تكتب قصصاً إيروتيكية ذات إيحاءات شيطانية.

إعلان

كان القس الكتالوني كزافييه نوبيل يعرف منذ فترة طويلة بكونه أصغر أسقف في إسبانيا بعد تعيينه في عام 2010 عن عمر يناهز 41 عاماً على رأس أبرشية سولسونا وهي بلدة صغيرة تقع في قلب إقليم كاتالونيا.

وكشفت وسائل الإعلام الإسبانية أن نوبيل وقع في حب سيلفيا كابايول وهي طبيبة نفسية معروفة بكتابتها "العديد من الروايات المثيرة جنسياً" و"تتناول في أعمالها مواضيع مثل عبادة الشيطان".

ومن بين أعمالها الروائية يظهر واحد من أكثرها شهرة بعنوان "جهنم شهوة جبريل" يعد القراء برحلة في قلب السادية والجنون والشبق بالإضافة إلى الصراع بين الخير والشر والله والشيطان، كل ذلك في قالب مؤامراتي يهدف إلى تقويض قيمهم ومعتقداتهم الدينية.

وبحسب موقع Religion Digital الإسباني، فإن نوبيل البالغ من العمر اليوم 52 عاماً قال إنه "وقع في الحب" وأراد "فعل الأشياء بشكل صحيح". من جهتها ردت الأبرشية بأن "ثبوت هذه القصة من عدمه هي مسألة شخصية بحتة تخصه وحده".

إلى ذلك، يتميز نوبيل بسمعة مثيرة للجدل بسبب مواقفه المختلفة. فهو إلى جانب التزامه بقضية الاستقلال الكتالونية، معروف بعدائه للمثلية الجنسية وتأييده لـ"علاج" المثليين كما يُزعم أنه يمارس طقوساً تهدف إلى طرد الأرواح الشريرة.

تصفه صحيفة El Diario اليسارية بكونه "الأسقف الذي زرع الكراهية" وكـ"شخص معاد للمثليين ومناهض للطلاق وللإجهاض وكاره لارتداء الفتيات للتنانير القصيرة خلال القداس في الكنيسة".

أما بالنسبة لصحيفة El Pais، فإن شخصية نوبيل "القوية والطريقة التي قاد بها الأبرشية وتنفيذه لإصلاحات هيكلية عميقة فيها جلبت له الكثير من العداوات" الأمر الذي يفسر جزئياً استقالته وترك منصبه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم