أزمة الغواصات: الدنمارك تدافع عن بايدن في وجه الانتقادات الفرنسية والأوروبية

رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديموقراطية ميته فريدريكسن
رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديموقراطية ميته فريدريكسن © فليكر (Arbeiderpartiet)

اعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن الأربعاء 09/21 ان بلادها، إحدى أقرب حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا، "لا تفهم على الإطلاق" الانتقادات الفرنسية والأوروبية الموجهة لواشنطن في أزمة الغواصات، مدافعة عن الرئيس الأميركي "المخلص جدا" جو بايدن.

إعلان

يتناقض موقف كوبنهاغن مع اجتماع بروكسل الثلاثاء حيث أعرب الأوروبيون عن تضامنهم مع باريس، رغم إصرار العديد من الدول على الحفاظ على العلاقة عبر الأطلسي. واعلنت فريدريكسن في مقابلة أجرتها معها صحيفة بوليتيكن الدنماركية وهي في نيويورك، "أعتقد أنه من المهم أن أقول - فيما يتعلق بالمناقشات الجارية في أوروبا في الوقت الحالي - إنني أرى بايدن مخلصًا جدًا للتحالف عبر الأطلسي".

وأوضحت المسؤولة الاشتراكية الديموقراطية "عموما علينا ألا نحول التحديات الملموسة التي ستظل موجودة بين الحلفاء إلى شيء لا ينبغي أن تكون عليه. أود حقًا أن أحذر من ذلك". أما بشأن انتقادات باريس وبروكسل التي وجهت لواشنطن منذ أن تخلت أستراليا عن عقد ضخم لشراء غواصات فرنسية لصالح الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، فقالت "لا أستطيع فهمها. لا أفهمها إطلاقاً".

وأضافت "هذا لا يعني أننا في الحكومة الدنماركية نتفق بالضرورة مع الولايات المتحدة في كل الامور، وقلنا أيضًا أننا كنا نود أن نرى انسحابًا مختلفًا من أفغانستان. لكنني لا أشعر مطلقًا بأن هناك ما يحبط مع الإدارة الأميركية الجديدة".

باعتبارها حليفًا قويًا للولايات المتحدة التي حاربت إلى جانبها في العراق وأفغانستان، تعرب الدنمارك بانتظام أنها تعطي الأولوية لحلف شمال الأطلسي بدلاً من إطار دفاعي أوروبي. وفقًا لفريدريكسن "لا شك أن جو بايدن يبعد السياسة الخارجية الأميركية عن اتجاه انعزالي ليتولى مجددا دور الدولة الرائدة في العالم التي وحدها الولايات المتحدة قادرة على الاضطلاع به". وتابعت "اذا لم تفعل الولايات المتحدة ذلك لا يمكن لأحد أن يحل مكانها".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم