عملية "برخان" في منطقة الساحل.. ضحية جانبية للأزمة بين باريس والجزائر

جنود فرنسيون شمال مالي
جنود فرنسيون شمال مالي © أ ف ب

حظرت الجزائر التحليق في مجالها الجوي على الطائرات العسكرية الفرنسية يوم الأحد 3 أكتوبر 2021. ويتعلق هذا القرار بطائرات عملية "برخان" التي تديرها وزارة القوات المسلحة الفرنسية و5000 جندي فرنسي في منطقة الساحل.

إعلان

وبحسب هيئة أركان الجيش، تأثرت رحلتان لوجستيتان فقط حتى الآن، انطلقت إحداهما من قاعدة إيستر في فرنسا، والأخرى من نجامينا، العاصمة التشادية، حيث يوجد مركز القيادة الرئيسي لعملية "برخان" لمدة ثماني سنوات.

قال المتحدث باسم هيئة الأركان المسلحة العسكري، الكولونيل باسكال ياني، يوم الأحد إن "هذا ليس له عواقب على العمليات". ففي هذه المرحلة، تحاول باريس جعل تأثير هذا الحظر نسبيا على البلاد.

وأكد الكولونيل ياني أن الحظر "لا يؤثر على العمليات أو المهمات الاستخباراتية" التي تنفذها فرنسا في منطقة الساحل.

واعتبر إيمانويل دوبوي، رئيس معهد "آفاق المستقبل والأمن في أوروبا"، أن لا تداعيات أمنية تذكر على قرار منع الجزائر الطائرات العسكرية الفرنسية المرور في أجوائها وذلك لأسباب عددها لإذاعة مونت كارلو الدولية.

Algerie_Barkhane05_10_21

تقلع الطائرات المقاتلة أو الطائرات بدون طيار، التي تعمل في منطقة الساحل بشكل أساسي في نيامي بالنيجر، ولا تحتاج إلى التحليق فوق الأراضي الجزائرية. كما أن العمليات تتركز حاليا في منطقة "الحدود الثلاثة" بين مالي والنيجر وبروكينا فاسو.

مرحلة حساسة

من المحتمل أن تكون مرحلة حساسة بالنسبة لجنود عملية "برخان" أو القوات الخاصة، ولا سيما الذين يتواجدون في واغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو. لكن في مقر الجيش، لا يبدو أن القوات المسلحة الفرنسية تراهن على أزمة طويلة الأمد مع الجزائر إذ تم تكييف خطط الطيران لإيجاد حلول بديلة.

ويأتي حظر الأجواء الجزائرية على الطائرات العسكرية الفرنسية في مرحلة لوجستية صعبة بالنسبة للطاقم الذي بدأ منذ بضعة أسابيع بإعادة تنظيم منظومته في منطقة الساحل والصحراء. كما أن بعض المصادر أشارت إلى رغبة الجزائر في تعليق تزويد القوات الفرنسية بالوقود في شمال مالي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم