مظاهرة حاشدة في روما تطالب بحظر اليمين المتطرف

مظاهرة حاشدة في روما
مظاهرة حاشدة في روما © رويترز

دعا عشرات آلاف الإيطاليين خلال تظاهرة يوم السبت 10/16 في روما إلى حظر اليمين المتطرف بعد أن تحولت احتجاجات نهاية الأسبوع الماضي على فرض الشهادة الصحية في أماكن العمل إلى أعمال شغب نُسبت إلى الفاشيين الجدد.

إعلان

وإذ رفعوا لافتات كتب عليها "الفاشية لن تعود"، دعا المتظاهرون في ساحة سان جيوفاني المرتبطة تاريخيا باليسار، إلى حظر التنظيم الفاشي الجديد "فورتسا نوفا".

وكان قادة من "فورتسا نوفا" بين من اعتقلوا بعد اقتحام مقر نقابة "سغيل" العمالية الأقدم في إيطاليا في 9 تشرين الأول/أكتوبر خلال اشتباكات خارج البرلمان ووسط المدينة القديم. 

قال الأمين العام لنقابة "سغيل" ماوريتسيو لانديني "هذا ليس مجرد رد على +القمصان السود+ الفاشية"، مستخدما كلمة تشير إلى الميليشيات الفاشية التي بدأت النشاط بعد الحرب العالمية الأولى.

وأضاف في كلمته أمام الحشود "هذه الساحة تمثل أيضا كل من يريد تغيير إيطاليا وإغلاق الباب أمام العنف السياسي".

أعقبت أعمال الشغب التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي احتجاجا سلميا ضد توسيع نطاق استعمال "التصريح الأخضر" ليشمل كافة أماكن العمل، وهو شهادة صحية تظهر تطعيم حاملها أو اجراءه فحصا سلبيا أو تعافيه مؤخرا من فيروس كورونا.

وسلّط العنف الاضواء على الإرث الفاشي للبلاد.

قال المنظمون إن تظاهرة السبت شارك فيها نحو 200 ألف شخص، وقد تم تخصيص 800 حافلة وعشرة قطارات لنقل الناس إلى العاصمة للمشاركة في الفعالية. 

وتزامنت التظاهرة مع الذكرى الثامنة والسبعين للغارة النازية على الحي اليهودي في روما.

وقد أصيب أكثر من ألف يهودي، بينهم 200 طفل، فجر 16 تشرين الأول/أكتوبر 1943 وجرى ترحيلهم إلى مخيم أوشفتز. 

وصرحت الطالبة الجامعية مارغريتا ساردي لوكالة فرانس برس "يجب حظر الجماعات الفاشية الجديدة فورا. لكن يجب أن تكون هذه مجرد بداية فنحن بحاجة إلى تعليم مناهض للفاشية في المدارس".  

وقال "الحزب الديموقراطي" من يسار الوسط الذي يشارك في قيادة دعوات حظر "فورتسا نوفا"، إن عريضة أطلقها للغرض ووجهها إلى البرلمان جمعت 100 ألف توقيع.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم