نقل المشتبه به السوري في اعتداء القطار بألمانيا إلى مصحة نفسية

ضباط الشرطة في ألمانيا يقومون بدورية في برلين يوم 3 أبريل 2020
ضباط الشرطة في ألمانيا يقومون بدورية في برلين يوم 3 أبريل 2020 REUTERS - MICHELE TANTUSSI

نقل سوري إلى مصحة نفسية بعد يوم من طعنه أربعة أشخاص على متن قطار سريع في ألمانيا، بحسب ما اعلن مسؤولون الأحد 07 نوفمبر 2021 مستبعدين وجود دوافع "إرهابية".

إعلان

ويعتقد بأن المشتبه به (27 عاما) تصرف وحده في الحادث الذي بدأ على قطار سريع بين مدينتي ريغنسبورغ  ونورمبرغ في بافاريا بعد الساعة التاسعة صباحا نهار السبت.

وأعلن مدعي عام نورمبرغ- فورت غيرهارد نويهوف للصحافيين أن التقييم الأولي النفسي الذي قام به خبير أشار إلى أن المنفذ يعاني  من "الفصام الارتيابي". ومن المرجح أنه لم يكن مسؤولا جنائيا عن أفعاله في حينه.

وقالت سابين ناغيل، المديرة الجنائية في اوبربفالز "لا يوجد مؤشرات على وجود خلفية إسلامية" ، مؤكدة أن التحقيق ما زال في مراحله الأولية.

ووصل السوري إلى المانيا كلاجىء عام 2014. وادين العام الماضي بقضية احتيال بسيطة، بحسب ناغيل.

ولم يقاوم المشتبه به اعتقاله من قبل الشرطة، وكان يحمل سكينا ملطخة بالدماء.

ويأتي الهجوم في أجواء توتر في ألمانيا التي تواجه تهديدات من جهاديين كما من مجموعات يمينية متطرفة.

وأمر قاض الأحد بنقل المشتبه به إلى مستشفى للأمراض النفسية.

وأخبر المشتبه به السوري الخبير النفسي أنه كان يشعر لمدة بان "الشرطة تلاحقه" وترغب في "دفعه للجنون". وأوضح أنه هاجم أول مسافر في القطار لأنه تخيل أنه رغب في قتله.

ونفّذ مشتبه بهم إسلاميون هجمات عدة في السنوات الأخيرة، كان أكثرها دموية عملية دهس استهدفت سوقا أقيمت لمناسبة عيد الميلاد في برلين في كانون الأول/ديسمبر 2016 أسفر عن مقتل 12 شخصا.

وكان المهاجم التونسي الذي سبق للسلطات أن رفضت طلبه للجوء من أنصار تنظيم الدولة الإسلامية. 

ومنذ العام 2013، ازداد عدد الإسلاميين الذين تعتبر السلطات أنهم يشكّلون خطرا على ألمانيا بخمسة أضعاف إلى 615، بحسب وزارة الداخلية.

ونُفّذت عدة هجمات أو محاولات هجوم بأيدي طالبي لجوء قدموا إلى ألمانيا خلال أزمة الهجرة عام 2015.

وفتحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حينها البلاد أمام نحو 900 ألف طالب لجوء.

ويعتقد المسؤولون الألمان أن المهاجمين خططوا لعملياتهم بشكل منفرد، خلافا لعدد من الاعتداءات التي شهدتها فرنسا عام 2015 وتمّت بأوامر مباشرة من تنظيم الدولة الإسلامية. 

وفي 25 حزيران/يونيو، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب خمسة في اعتداء بسكين نفّذه صومالي في فيتسبورغ بجنوب ألمانيا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم