لودريان يدعو إيران إلى استكمال مباحثات فيينا النووية

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان © رويترز

حض وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان يوم الجمعة 11/19 إيران على استكمال مباحثات فيينا النووية من حيث توقفت قبل أشهر، مع استعداد طهران والقوى الكبرى لتستكمل أواخر الشهر الحالي، المفاوضات الهادفة الى إحياء اتفاق 2015 الذي انسحبت الولايات المتحدة أحاديا منه.

إعلان

وقال لودريان في حوار نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية "اعتقادي أن الأميركيين مستعدون للعودة الى المفاوضات من حيث توقفت في حزيران/يونيو، بطريقة (تتيح) إنجازها بسرعة".وأضاف "سندرك اعتبارا من 29 (تشرين الثاني/نوفمبر) والأيام التي تليه، ما اذا كانت هذه هي الإرادة الإيرانية".

وأبرمت إيران وستّ قوى دولية (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، وألمانيا) في 2015، اتفاقا بشأن برنامجها النووي أتاح رفع الكثير من العقوبات التي كانت مفروضة عليها، في مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

لكن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق العام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب الذي أعاد فرض عقوبات اقتصادية على طهران. وبعد عام، بدأت إيران بالتراجع تدريجا عن التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.

وأبدى جو بايدن الذي خلف ترامب كرئيس للولايات المتحدة في مطلع 2021، استعداده لإعادة بلاده الى الاتفاق، بشرط عودة إيران لالتزاماتها.

وخاضت الأطراف المعنية، وبمشاركة غير مباشرة من واشنطن، مباحثات في فيينا هذا العام لإحياء الاتفاق. وأجريت ست جولات بين نيسان/أبريل وحزيران/يونيو، وعلّقت بعيد الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي انتهت بفوز المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي خلفا للمعتدل حسن روحاني.

وبعدما أكد مسؤولون إيرانيون أن العودة الى طاولة المفاوضات هي رهن انجاز الحكومة الجديدة مراجعة ملف الجولات السابقة، أعلنت الأطراف المعنية أن المباحثات ستستكمل اعتبارا من 29 تشرين الثاني/نوفمبر.

وشدد لودريان على أن "التحقق الأول الذي علينا القيام به، هو تبيان ما اذا كان النقاش سيستكمل من حيث علّق في حزيران/يونيو مع الحكومة الإيرانية السابقة".

وسبق للمشاركين في المباحثات أن أكدوا تحقيق تقدم لجهة رفع عقوبات أميركية وعودة واشنطن الى الاتفاق، في مقابل عودة إيران الى الامتثال لبنوده، من دون أن يصل ذلك الى مرحلة تفاهم نهائي.

وتشدد طهران على أن الأولوية بالنسبة إليها هي رفع العقوبات التي فرضت بعد الانسحاب الأميركي، وضمان ألا تنسحب واشنطن مجددا من الاتفاق.

وكتب علي باقري، كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي، عبر حسابه على تويتر الخميس "نجاح المفاوضات التي ستبدأ في 29 تشرين الثاني/نوفمبر يعتمد على الإرادة الجادة والاستعداد العملي للطرف الآخر لرفع الحظر".

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أكد الإثنين أنه "بالنسبة إلينا المهم هو أن نتأكد من رفع العقوبات بعد التحققات والضمانات المطلوبة"، موضحا "بطبيعة الحال، كانت ثمة نقاط اختلاف في الجولات الست من المباحثات في فيينا، ولهذا السبب لم نتوصل الى اتفاق".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم