ماكرون يدعو إلى الهدوء في غوادالوب بعد أعمال عنف

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون © رويترز

أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الإثنين 11/22 دعوة إلى الهدوء في غوادلوب التي تشهد أعمال عنف ونهب في مواجهة "أزمة متفجرة للغاية" جزيرة الأنتيل الفرنسية هذه.

إعلان

من المقرر أن يستقبل رئيس الوزراء جان كاستيكس الاثنين مسؤولين من الجزيرة حيث أرسلت تعزيزات من الشرطة.

وتواجه غوادلوب التي تضررت بشدة جراء جائحة كورونا الصيف الماضي، منذ أسبوع حركة ولدت من التحدي المتمثل في إلزام مقدمي الرعاية الحصول على اللقاح المضاد لكوفيد-19، استحالت أزمة يتخللها العديد من أعمال العنف.

وعلى هامش رحلة إلى أميان في شمال فرنسا، طمأن الرئيس إيمانويل ماكرون غوادلوب الى "تضامن" الأمة وطلب "عدم الاستسلام للأكاذيب والتلاعب من قبل البعض بهذا الوضع".

وأضاف "لا يمكننا استخدام صحة الفرنسيات والفرنسيين لشن معارك سياسية. من الضروري الحفاظ على النظام العام" مشددا على "التزام متزايد بالتطعيم" في الجزيرة رغم معارضة "أقلية صغيرة جدا".

ومنذ الصيف، ارتفع معدل التطعيم في غوادلوب مع تحصين 90 في المئة من مقدمي الرعاية و50 في المئة تقريبا من السكان.

وأدى إضراب عام دعت إليه النقابات إلى أجل غير مسمى في البداية، إلى إغلاق طرق واحتجاج في مستشفى جامعة غوادلوب ما منع المستشفى من العمل بشكل صحيح.

لكن ليل الخميس الجمعة، بدأت أعمال العنف والنهب ما أدى إلى إرسال تعزيزات من الشرطة والدرك وفرض حظر تجول بين السادسة مساء الخامسة صباحا حتى 23 تشرين الثاني/نوفمبر.

وأسفرت حواجز الطرق والحرائق وأعمال النهب ليل السبت الأحد إلى توقيف 38 شخصا وإصابة اثنين من قوات الأمن.

والاثنين، سيحاكم 30 شخصا يشتبه في مشاركتهم في أعمال العنف في بوانت-آ-بيتر، وفق المدعي باتريك ديجاردان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم