باريس وبرلين تريدان اجتماعا "في أقرب وقت ممكن" مع موسكو بشأن أوكرانيا

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان © رويترز

أبدت فرنسا وألمانيا يوم الخميس 09 ديسمبر 2021 رغبتهما في البقاء لاعبين فاعلين في البحث عن حل للأزمة الأوكرانية وتأملان في تنظيم لقاء "في أقرب وقت ممكن" مع روسيا التي تتجنب الآن هذا الشكل من المناقشات المعروف باسم "صيغة النورماندي".

إعلان

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بعد لقائه نظيرته الألمانية الجديدة أنالينا بيربوك "نرحب بالاتصال بين الرئيسين الروسي والأميركي"، مشددا على ضرورة "إبقاء قنوات الحوار لمحاولة بدء خفض للتصعيد".

وهدد جو بايدن الثلاثاء فلاديمير بوتين ب "عقوبات اقتصادية شديدة" إذا قام بغزو أوكرانيا بينما طالب الرئيس الروسي من دون جدوى بضمانات بشأن تجميد توسيع حلف شمال الأطلسي.

وجاء هذا الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الروسي والأميركي بينما حشدت موسكو  عشرات الآلاف من الجنود على حدودها مع أوكرانيا، ما أثار مخاوف من تدخل عسكري في هذا البلد.

واعتبرت المحادثة الهاتفية الثنائية إضعافا لصيغة المفاوضات المسماة "النورماندي" بين فرنسا وألمانيا وروسيا وأوكرانيا. 

ورفضت موسكو في تشرين الثاني/نوفمبر دعوة من باريس وبرلين، الوسيطتين لبقديمتين في هذه الأزمة، إلى عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الأربع في فرنسا، بينما يبدو أن الرئيس بوتين يفضل علاقة مباشرة مع جو بايدن في إدارة الصراع.

وقال لودريان "ألاحظ أن صيغة نورماندي لم تتعرض للتشكيك"، مشددا على "الإرادة المشتركة" لباريس وبرلين لتنظيم اجتماع "في أقرب وقت ممكن" لوزراء الخارجية الأربعة. وأضاف الوزير الفرنسي "نحن نعرف ماذا يجب أن نفعله. نحن الآن بحاجة إلى الإرادة السياسية للقيام بذلك ويمكن التعبير عن هذه الإرادة السياسية بوضوح شديد خلال اجتماع (وزاري) بصيغة النورماندي". وأضاف متوجها إلى موسكو  "آمل أن تكون هذه الرغبة مشتركة". من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الألمانية إن "اتفاقات مينسك يجب أن تظل أساس العمل"، مؤكدة أن روسيا "ستدفع ثمنا سياسيا باهظا وفوق كل شيء اقتصاديا في حالة حدوث انتهاك آخر للسيادة الأوكرانية". 

وتهدف هذه الاتفاقات التي تم التوصل إليها بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في 2014 ، إلى تسوية النزاع في شرق أوكرانيا بين قوات كييف والانفصاليين الموالين لروسيا ، لكنها لم تُنفذ. 

ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا هي المسؤولة عن مراقبة تطبيقها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم