محاكمة أربعة متهمين بتخريب تمثال تاجر رقيق بريطاني في بريستول

تمثال تاجر الرقيق البريطاني إدوارد كولستون
تمثال تاجر الرقيق البريطاني إدوارد كولستون AFP - -

تبدأ الاثنين 13 ديسمبر 2021 محاكمة أربعة أشخاص في بريستول، في جنوب غرب إنكلترا، بتهمة تخريب تمثال تاجر الرقيق البريطاني إدوارد كولستون سنة 2020 خلال مسيرة لحركة "حياة السود مهمة".

إعلان

في 7 حزيران/يونيو 2020، ازيل هذا التمثال المثير للجدل منذ سنوات ثم ألقي به في مياه نهر أفون الذي يعبر المدينة، وسط موجة الغضب التي عمت الولايات المتحدة والعالم إثر مقتل الأميركي الأسود جورج فلويد أثناء توقيفه في الشهر السابق.

تم توقيف أربعة أشخاص أعمارهم 21 و 25 و 29 و 36 عامًا، على خلفية التحقيق. وتمت ملاحقتهم بتهمة الازدراء، ودفعوا ببراءتهم في كانون الثاني/يناير. 

وفي بادرة لدعمهم، قام الفنان بانكسي السبت ببيع قمصان "يخصص ريعها للمتهمين لكي يحتسوا الجعة".

وطبع على هذه القمصان الرمادية حبل يعلو قاعدة تمثال فارغة وكتب فوقه  "بريستول"، المدينة التي يتحدر منها الفنان. 

جنى إدوارد كولستون ثروته بفضل تجارة الرقيق. يُقال إنه باع 100 ألف عبد من غرب إفريقيا في منطقة البحر الكاريبي والأميركيتين بين عامي 1672 و1689، قبل أن يخصص ثروته لتمويل تطوير مدينة بريستول، واكسبه ذلك سمعة طيبة كمحسِّن. 

وانتشلت السلطات المحلية تمثاله. وشكل، بعد مرور عام، محور معرض موقت في بريستول مخصص لذكرى حركة "حياة السود مهمة" في المملكة المتحدة. 

اعتذرت العديد من المؤسسات البريطانية البارزة، مثل مصرف إنكلترا أو لويدز اللذين كانا يؤمنان على سفن العبيد، كما قررت العديد من السلطات المحلية، مثل بلدية لندن، إزالة التماثيل المرتبطة بالعبودية.

في بريستول، تم تغيير اسم مدرستين وصالة عرض تحمل اسم كولستون.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم