ما خلفيّة المخاوف من إمكانية "موت" أسانج في السجن؟

 جوليان أسانج
جوليان أسانج © رويترز

قال شقيق جوليان أسانج، غابرييل شيبتون، مساء الاثنين 12/13 في نيويورك، إنه يخشى وفاة مؤسس موقع ويكيليكس خلال المعركة القانونية ضد تسليمه من المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة.

إعلان

وتظاهر شيبتون، وهو منتج سينمائي، الاثنين أمام القنصلية البريطانية في مانهاتن مع مجموعة من نحو 30 شخصا، بينهم الممثلة الأميركية الكوميدية سوزان ساراندون والموسيقي البريطاني روجر ووترز، مؤسس فرقة بينك فلويد.

وقال شيبتون إنه "قلق جدا" حيال ما يثقل كاهل جوليان ويزيد الضغط عليه. وصرح لوكالة فرانس برس "نحن نعيش في خوف من أنه لن يصمد أو أن يموت" خلال الإجراءات القضائية المتعلقة بتسليمه. 

وهي ليست أول مرة يُبدي شيبتون قلقه حيال صحة أخيه البالغ خمسين عاما. وكانت خطيبة أسانج، ستيلا موريس، كشفت لصحيفة "ميل" البريطانية الأحد أنه أصيب نهاية تشرين الأول/أكتوبر بجلطة دماغية في السجن.

يقبع الأسترالي أسانج في سجن شديد الحراسة قرب لندن. وكان أوقِف في نيسان/أبريل 2019 بعد سبع سنوات على لجوئه إلى سفارة الإكوادور في لندن.

وقال شقيقه إن أسانج "لم يعد الرجل الذي كان عليه عندما بدأ كل ذلك"، لكنه "يظل قويا ومكافحا".

وعبّر أقارب أسانج ومؤيّدوه عن مخاوفهم هذه، بعد انتصار كبير للولايات المتحدة، الجمعة، في معركتها للتوصّل إلى تسليم مؤسّس موقع ويكيليكس، بعدما ألغت المحكمة البريطانيّة العليا قرار المحكمة الابتدائية بمنع تسليمه إلى واشنطن.

تتهم الولايات المتحدة أسانج بنشر أكثر من 700 ألف وثيقة سرية اعتبارا من 2010 عن الأنشطة العسكرية والدبلوماسية الأميركية لا سيما في العراق وأفغانستان. وهو ملاحق خصوصا بتهمة التجسس ويواجه عقوبة تصل إلى 175 عاما في السجن في قضية تمثّل بحسب مؤيّديه هجوما خطرا جدا على حرية الصحافة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم