رجل يقرّ بمسؤوليته في مقتل شابة في أحد متنزهات لندن

عنصر في شرطة لندن
عنصر في شرطة لندن © رويترز

أقر رجل في السادسة والثلاثين من العمر الخميس 16 ديسمبر 2021 بمسؤوليته في مقتل شابة عُثر على جثتها في إحدى حدائق لندن في أيلول/سبتمبر، في قضية أججت الجدل بشأن سلامة النساء في الأماكن العامة.

إعلان

غير أن كوشي سلاماي الذي أوقف في 26 أيلول/سبتمبر بشبهة القتل ويمثل أمام القضاء بمساعدة مترجم ألباني، دفع رسميا ببراءته في مقتل سابينا نيس (28 عاما)، خلال جلسة أمام محكمة أولد بايلي الجنائية. ويعني ذلك التوجه إلى إقامة محاكمة لتحديد مسؤوليته في الحادثة.

وتُعقد الجلسة المقبلة في 25 شباط/فبراير 2022 قبل بدء محاكمة قد تستمر خمسة أسابيع اعتبارا من 7 حزيران/يونيو.

كانت سابينا نيسا وهي مدرّسة من جنوب شرق لندن، فُقدت في 17 أيلول/سبتمبر لدى خروجها من منزلها باتجاه حانة على بعد خمس دقائق مشيا. وعثر أحد المارة في اليوم التالي على جثتها مخبأة تحت كومة أوراق داخل متنزه في جنوب شرق لندن.

وبحسب الادعاء، أتى كوشي سلاماي من مدينة إيستبورن حيث يقيم على ساحل إنكلترا الجنوبي، إلى لندن لتنفيذ هجوم "مع سبق الإصرار والترصد".

وهو ضرب ضحيته التي لم يكن يعرفها، بسلاح بطول حوالى ستين سنتيمترا حين كانت تجتاز متنزها في كيدبروك.

وتجمع مئات الأشخاص نهاية أيلول/سبتمبر في جنوب شرق لندن خلال وقفة مؤثرة تكريما للضحية، حاملين باقات الزهر والشموع واللافتات التضامنية مع ذويها.

وأتت جريمة قتل سابينا نيسا بعد أشهر قليلة على جريمة أخرى أودت بحياة ساره إيفرارد وهي شابة من لندن تبلغ 33 عاما تعرضت لهجوم في الشارع مطلع آذار/مارس أدى إلى مقتلها لدى عودتها مشيا إلى منزلها. وأثارت القضية صدمة في بريطانيا وأعادت الجدل بشأن سلامة النساء في الأماكن العامة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية