رئيس الوزراء الهولندي يقرّ بأنه ارتكب "أخطاء" في إدارته لشؤون مكافحة جائحة كورونا

رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي في أمستردام
رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي في أمستردام © رويترز

أقر رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي الجمعة 24 ديسمبر 2021 بأنه ارتكب "أخطاء" خلال إدارته شؤون مكافحة جائحة كوفيد-19، وذلك في مقابلة نشرت الجمعة في حين تتهيّأ البلاد لإغلاق خلال فترة الميلاد هو الثاني منذ بدء الوباء.

إعلان

وكان روتي قد قرر الأسبوع الماضي إغلاق كل المتاجر غير الأساسية والمطاعم والحانات ودور السينما والمتاحف والمسارح حتى 14 كانون الثاني/يناير، وإغلاق المدارس حتى 9 كانون الثاني/يناير على أقرب تقدير، مع إعادة فرض دول أوروبية عدة قيودا مشددة هذا الشتاء لاحتواء تفشي المتحوّرة أوميكرون.

وقرر روتي تخفيض عدد الزوار المسموح باستقبالهم في منزل واحد من أربعة إلى اثنين، باستثناء ليلة عيد الميلاد في 24 كانون الأول/ديسمبر ويوم العيد واليوم التالي للعيد في 25 و26 منه ورأس السنة.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "دي تلغراف" نُشرت الجمعة قال روتي "كان علينا أن نبدأ حملة التلقيح في وقت أبكر". وهو أقر بأنه "أخفق في إقناع الناس (بالتقيد) بالتدابير الأساسية" لكبح تفشي الفيروس.

وقال روتي "لقد ارتكبت أخطاء قي التواصل".

واعتبر أنه أخطأ بعدم الإصرار على "تدابير إلزامية" حينما بدأت الجائحة العام الماضي، وأشار إلى أن تدابير مكافحة كوفيد-19 التي فُرضت في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر وشُدّدت لاحقا "لم تكن على الأرجح بالقدر الكافي من الصرامة".

وهذا الأسبوع اتّهم نواب هولنديون الحكومة بأنها لم تنتهج مقاربة طويلة الأمد لمكافحة فيروس كورونا. واتّهموها بالتأخر في الاستجابة ودعوا إلى تعزيز الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية.

وقال روتي "في أوروبا نحن جميعا في المركب نفسه (...) جراء تفشي أوميكرون".

وبعد فرض التدابير الصارمة الجديدة سجّلت هولندا الأسبوع الماضي انخفاضا بنسبة 33 بالمئة في حالات دخول المستشفى.

وتراجع بنسبة 27 بالمئة عدد المرضى الذين أدخلوا أقسام العناية المشددة كما تراجع عدد الفحوص الإيجابية بنسبة 19 بالمئة، وفق معهد الصحة العامة الهولندي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم