وزيرة الخارجية السويدية تقول إن بلادها ستسحب قواتها من قوة خاصة تقودها فرنسا في مالي

وزيرة الخارجية السويدية خلال تواجدها في مدينة بريست في فرنسا
وزيرة الخارجية السويدية خلال تواجدها في مدينة بريست في فرنسا REUTERS - STEPHANE MAHE

 قالت وزيرة خارجية السويد آن ليند إن بلادها قررت سحب قواتها هذا العام من بعثة القوات الخاصة الأوروبية التي تقودها فرنسا في منطقة الساحل الأفريقي وإنها ستعيد النظر في مشاركتها في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في المنطقة بعد وصول متعاقدين عسكريين روس إلى مالي.

إعلان

وقالت الوزيرة للصحفيين على هامش اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في غرب فرنسا "قررنا بالفعل أن ننسحب هذا العام من قوة تاكوبا"، مشيرة إلى القوة الأوروبية الخاصة التي تقودها فرنسا.

ومضت تقول "السؤال هو ما سنفعله مع مينسوما" مشيرة إلى بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي.

ووافق البرلمان السويدي على نشر ما يصل إلى 150 جنديا في مهمة تاكوبا في عام 2020، وللسويد نحو 250 عسكريا في مينسوما.

كان مسؤولون فرنسيون قد أقروا بأن بعض الدول في البعثة تشعر بعدم ارتياح بعد وصول متعاقدين عسكريين خاصين من مجموعة فاجنر جروب الروسية التي تضم في معظمها عسكريين سابقين.

وكانت حكومة مالي المؤقتة التي يقودها الجيش والتي تريد تمديد تفويضها لخمس سنوات قد اتهمت فرنسا بالتخلي عنها وتعاقدت مع فاجنر في خطوة قالت باريس إنها تتعارض مع وجودها العسكري.

وقالت ليند إن وصول مجموعة فاجنر ومساعي المجلس العسكري الحاكم في مالي للبقاء في السلطة غير مقبول.

وأضافت "بالقطع سيكون لهذا تبعاته".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم