اختبار سياسي هام للرئيس الفرنسي أمام النواب الأوروبيين

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، باريس 
(11/01/2022)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، باريس (11/01/2022) REUTERS - GONZALO FUENTES

بعد اختيار نواب البرلمان الأوروبي رئيسة جديدة وهي المالطية المحافظة روبيرتا ميتسولا، يستعد النواب للاستماع لخطاب يقدّمه يوم الأربعاء 19 كانون الثاني/يناير 2022 الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن أولويات رئاسة بلاده لمجلس الاتحاد الأوروبي. نقاش واختبار سياسيان هامّان قد تطغى عليهما حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية حيث ينوي نواب من المعارضة الفرنسية انتقاد سياسة ماكرون ونهجه الليبرالي.   

إعلان

الخطاب أمام نواب البرلمان الأوروبي هو اختبار ضروري لأي مسؤول ترأس بلاده أوروبا، فالبرلمان هو هيئة مشرعة للقوانين تماما مثل مجلس الاتحاد الأوروبي الذي ترأسه فرنسا حاليا. والأجدى  للرئيس ماكرون أن يكون النواب في صفّه حتى يتم إنجاح الملفات.  

آخر مرة تحدث فيها رئيس فرنسي لنواب أوروبيين كانت قبل 14 عاما، لهذا يعطي  ماكرون أهمية سياسية كبيرة لهذا الموعد كي يشرح أولويات رئاسة بلاده للمجلس الأوروبي.

هذه الأولويات تتعلق بتعزيز السيادة الأوروبية لاسيما من  خلال الاستقلالية العسكرية، وإصلاح اتفاقيات شنغن، وتحسين قوانين المناخ، وإعادة بناء معاهدة سلام وصداقة مع أفريقيا. 

وحضر إلى البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ في فرنسا نواب أوروبيون من المعارضة الفرنسية  ينتمون إلى اليسار الراديكالي وحزب البيئة وأقصى اليمين، وأبدوا رغبتهم  في إفساد حفل الرئيس ماكرون وانتقاد عهدته الرئاسية ونهجه الليبرالي. وتعتبر المعارضة أن الرئيس ماكرون اختار أن  تتزامن رئاسته لأوروبا مع حملة الانتخابات الرئاسية في فرنسا كي يستفيد من الحضور الإعلامي ويروّج لمشروعه السياسي ولعهدة رئاسية ثانية.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم