الأزمة الأوكرانية: سكان كييف يعيدون اكتشاف ملاجئ تحت الأرض من الحرب الباردة

الجنود الأوكرانيون يستريحون في مخبأ على خط المواجهة مع الانفصاليين المدعومين من روسيا بالقرب من أفدييفكا، منطقة دونيتسك، في 2 فبراير 2022.
الجنود الأوكرانيون يستريحون في مخبأ على خط المواجهة مع الانفصاليين المدعومين من روسيا بالقرب من أفدييفكا، منطقة دونيتسك، في 2 فبراير 2022. © أ ف ب

في غرفة مزينة بديكور بوهيمي، اعتاد الكتاب والفنانون والموسيقيون ومحبو الأدب الجلوس بمقهى كيوبيد في العاصمة كييف منذ سبعة وعشرين عاما. يأتي هؤلاء للاستمتاع بالمعارض والقراءات والحفلات الموسيقية ومباريات كرة القدم في قبو مبنى ستاليني. وقبل شهرين، اكتشفت صاحبة المكان، ألبينا كوتيوك، أن هذا القبو كان ملجأ من القنابل خلال الحرب الباردة.

إعلان

يعتبر هذا المكان واحدا من 4500 ملجأ أعاد مجلس العاصمة الأوكرانية تصنيفها منذ ديسمبر 2021 في ضوء الهجوم الروسي المحتمل بعد حشد موسكو 200 ألف جندي في شمال وجنوب وشرق أوكرانيا. 

كما أصدرت السلطات في كييف خريطة تضم آلاف الملاجئ في جميع أنحاء البلاد حتى يتمكن ملايين الأشخاص من العثور على ملاذ من القصف الروسي، وتتضمن القائمة ناد للرقص.

من جهته، قال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أن العاصمة ستستخدم نظام مترو الأنفاق كملاجئ عملاقة للحماية من القنابل واستيعاب المواطنين في حالة حدوث قصف جوي.

وتابع قائلا إن السلطات تعمل على ضمان عمل البنية التحتية الحيوية للمدينة وعدم انقطاع إمدادات المياه والتدفئة والكهرباء.

يشهد المجتمع الأوكراني حالة قصوى من الاستعداد خاصة بعد قيام الولايات المتحدة الأمريكية بجلاء دبلوماسييها وعائلاتهم وهو ما اعتبر نقطة تحول في الوضع.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم