إردوغان لبوتين خلال مكالمة هاتفية: "لن نعترف بأي إجراء يؤثر على سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها"

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان © رويترز

أكّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة هاتفية يوم الأربعاء 02/23  أنّ "تركيا لن تعترف بأيّ إجراء يؤثّر على سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها"، وفق ما أعلنت الرئاسة التركية.

إعلان

وأضافت الرئاسة أنّ إردوغان قال لبوتين أيضًا إن "نزاعًا عسكريًا لن ينفع أحدًا"، من دون أن تحدّد مدّة المحادثة بين الرئيسين.

وقال إردوغان إنّ "تركيا لن تعترف بأيّ إجراء يؤثّر على سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها"، داعيًا إلى "إيجاد حلّ استنادًا إلى اتفاقات مينسك" المبرمة في 2014 و2015، في وقت يزداد فيه خطر هجوم روسي على منطقة دونباس في شرق أوكرانيا.

وسمحت اتفاقات مينسك التي وقعت عليها كييف والانفصاليون برعاية باريس وبرلين وموسكو، بخفض حدة النزاع الذي أسفر عن أكثر من 14 ألف قتيل، بحسب آخر حصيلة أعلنتها الأمم المتحدة.

وجدّد الرئيس التركي تأكيده على "تمسّكه بمواصلة التواصل والمحادثات الدبلوماسية"، مشيرًا إلى أن "تركيا مستعدة لأن تكون جزءًا من (عملية) خفض التوتر".

من جانبه، شدّد بوتين خلال هذه المكالمة الهاتفية على "الضرورة الموضوعية للقرار المتّخذ في مواجهة مهاجمة السلطات الأوكرانية دونباس ورفضها القاطع لتطبيق اتفاقات مينسك"، وفق ما جاء في بيان للكرملين.

وأضاف الكرملين أنّ الرئيسين "اتفقا على مواصلة الاتصالات في صيغ مختلفة".

وسبق أن اعتبر إردوغان الثلاثاء أنّ اعتراف موسكو بمنطقتَي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين المواليتين لروسيا "غير مقبول".

إلا أنه أوضح أثناء تواجده على متن طائرة كانت تقلّه مساء الثلاثاء من السنغال، أنه لا ينوي قطع العلاقات بأي من الطرفين.

وقال للصحافيين الذين كانوا يرافقونه، "هذا غير ممكن. لدينا علاقات سياسية وعسكرية مع روسيا. لدينا أيضًا علاقات سياسية وعسكرية واقتصادية مع أوكرانيا".

وأضاف "نريد أن تُحلّ المسألة بدون أن يكون علينا الاختيار بين الاثنين".

وتركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، مقرّبة من كييف التي اشترت منها مؤخرًا طائرات مسيّرة عسكرية.

لكنّ موسكو تعتمد كذلك على موسكو لناحية إمداداتها بالطاقة والحبوب إضافة إلى منتجات أخرى.

وسبق أن اشترت أنقرة أيضًا منظومة "إس-400" الروسية الدفاعية المضادة للطائرات.

واقترح إردوغان وساطته لتجنّب نزاع بين البلدين المطلّين، على غرار تركيا، على البحر الأسود.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية