فرنسا تتهم بوتين بانتهاك القانون الدولي وبإلغاء أوكرانيا كـ"دولة ذات سيادة"

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين © رويترز

صرح وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان الأربعاء 02/23 أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يعد يقبل بالاستقلال الذي تحظى به أوكرانيا بموجب القانون الدولي.

إعلان

وقال الوزير الفرنسي في مؤتمرصحافي عقده مع نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك في برلين "أعلن الرئيس بوتين في خطابه (الاثنين) بشكل ما إنكار سيادة دولة أوكرانيا. نحن في مرحلة تحريف لاستعادة مساحات قديمة عبر إعادة كتابة التاريخ". 

واضاف "بشكل عام، إنه لا يفي بالالتزامات التي تعهد بها لا في العلن ولا في السر، سواء أمام الرئيس ماكرون أو المستشار (الألماني) أولاف شولتس (...) متى وكيف ينبغي تصديق الرئيس بوتين؟ لا أعرف ما إذا كان أحد يعرف".

وحاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من جديد مساء الأحد نزع فتيل الأزمة، آملاً بالتوصل إلى عقد قمة لخفض التصعيد بين الرئيس الأميركي جو بايدن وفلاديمير بوتين. وأحبط الكرملين الامال في عقد هذه القمة صباح الاثنين.

وردا على سؤال حول احتمال غزو كامل لأوكرانيا، قال لودريان "عندما ينتشر 140 ألف جندي على حدود أوكرانيا (...) كل شيء ممكن، بما في ذلك الأسوأ".  وعمدت الدول الغربية على الفور على إقرار دفعة أولى من العقوبات ردا على الاعتراف بالمنطقتين الانفصاليتين حيث تتواجه كييف مع الانفصاليين منذ ثماني سنوات في نزاع أسفر عن سقوط أكثر من 14 ألف قتيل.

واشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أن "الحزمة الأولى من العقوبات قاسية، وستؤلم" محذرا من احتمال فرض عقوبات أخرى. وقالت نظيرته الألمانية إن الغربيين "مستعدون لجميع السيناريوهات" بما في ذلك غزو القوات الروسية الكامل لأوكرانيا. واتهمت الرئيس الروسي بانتهاج الازدواجية في الأسابيع الأخيرة. وقالت إنه يفعل اليوم "عكس" ما قاله من قبل مؤكدا بأنه لا يريد نزاعاً.

واضافت أن بوتين "لم يقل الحقيقة" وهذا ما يسمى "كذبا"، لافتة إلى أنه لا يزال المحاور مع الغرب بصفته رئيس روسيا الحالي. وأكدت الوزيرة الألمانية "لا نريد حربًا في أوروبا، ويتعين على روسيا اتخاذ إجراءاتها لخفض التصعيد بناء على ذلك. ويعود إليها أمر إعادة النظر في هذا القرار".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم